اعتبر عبد المجيد شيخي, المدير العام لمؤسسة الأرشيف الوطني في الجزائر, انه يجب نقل المادة التاريخية إلى “عامة الشعب “.
وفي ندوة امس بمناسبة اليوم الوطني للذاكرة المخلد للذكرة ال77 لمجازر 8 ماي 1945, قال عبد المجيد شيخي, أنه يتوجب على المختصين في الأرشيف العمل على إيصال المادة التاريخية على اختلافها إلى “عامة الشعب الجزائري” وليس فقط إلى المثقفين والأساتذة والمؤرخين.
حيث خاطب وشيخي المختصين قائلا “بحوزتكم مواد تاريخية وأدلة وعليكم أن تنظروا كيف يمكن لكم إيصال هذا التراث التاريخي إلى عامة الشعب و ليس فقط إلى المثقفين والمؤرخين”, مبرزا أن الهدف من ذلك “ليس لزرع الحقد, بل للتصالح مع أنفسنا وتقدير حقيقة الجهد الذي بذل من أجل تحرير الجزائر وبنائها”.
ودعا مستشار رئيس الجمهورية في هذا الإطار إلى “وجوب توخي الحذر والحيطة عند تناول أي وثيقة من أجل الوصول إلى جزء من الحقيقة التاريخية”, مشددا على “ضرورة” تقديم مختلف جوانب الذاكرة “على مراحل وتدريجيا و بتقدير المعنيين بالأمر”.











