في حديث للاعب الجيدو الجزائري , فتحي نورين, لموقع “اوراس” , وجه فيه مناشدة للهيئات الرياضية المسؤولة في الجزائر للتدخل لإنصافه برفع العقوبة المسلطة عليه من اللجنة الأولمبية الدولية.
وقال نورين “ما أفرزته الحرب الروسية الأوكرانية من تضامن مع أوكرانيا أبان الحقيقة، طالبونا بعدم خلط الرياضة بالسياسة لكن اليوم الكل يتعاطف مع أوكرانيا رياضيا” , حسب ما ذكر نفس المصدر.
الرياضي فتحي نورين , المعاقب من طرف اللجنة الأولمبية الدولية بعقوبة إيقاف لمدة 10 سنوات بعد ان قرر الانسحاب من مواجهة رياضي صهيوني, نوه خلال حديثه الى المعايير المزدوجة التي تنتهجها هذه الهيئة الرياضية الدولية والتي اتخذت من “خلطه الرياضة بالسياسة” دريعة لتسليط هذه العقوبة .
حيث أشار الى ما يقوم به حاليا عدة رياضيين واتحادات من مقاطعة للرياضة الروسية , في ظل سكوت اللجنة الأولمبية الدولية.
وبهذا الفعل فان الجيدوكا الجزائري يفضح مرة أخرى المعايير المزدوجة التي تطبقها الهيئات الرياضية العالمية باسم الروح الرياضية.











