ان القفزة النوعية التي يشهدها مؤخرا الاقتصاد الجزائري على خلفية الإصلاحات العميقة التي أقرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لم تعجب الكثيرين من ذوي القلوب الحقودة خاصة الكيانات المجهرية المعروفة بعداءها التاريخي للجزائر
فالاستراتيجية الاقتصادية والاستثمارية الجديدة للدولة الجزائرية المبنية خاصة على الانفتاح اللامسبوق على القارة السمراء أصبحت محل استهداف مباشر من طرف القوى الاستعمارية التي تنشط في المنطقة
ونخص بالذكر هنا إلى المملكة المغربية وعرابها الكيان الصهيوني الذي يسعى منذ عقد اتفاقية العار المسماة بابراهام إلى استحداث منطقة توتر الغرض منها هو تحييد الجزائر اقتصاديا
خاصة بعد الإعلان مؤخرا على جملة من الاتفاقيات الاقتصادية بين الجزائر و موريتانيا و التي سوف تتبلور من خلال فتح خط مباشر إلى منطقة الزويرات ومنه غزو السوق الأفريقية
وعليه، فإن هذا المخطط الاستثماري الاقتصادي الحيوي يهدف إلى تعزيز دور الجزائر على المستوى الجيوستراتجي والجيو اقتصادي داخل القارة السمراء
وهو الأمر الذي لن ولم يعجب أعداء الوطن الذين يسعون جاهدين إلى تعطيل هذه الاستراتيجية عن طريق ضرب الاستقرار على طول هذا الخط الاستراتيجي
ومنه ضرب كل فكرة هادفة لتحرير القارة الأفريقية اقتصاديا وحتى سياسيا.
في سياق آخر، أن الأدعاءات الواهية التي تنشر هنا وهناك حول علاقة الجزائر بتنظيم حزب الله ماهو إلا دعاية هدامة من صناعة صهيونية بامتياز
الغرض منها هو استقطاب الدعم السعودي الإماراتي بحكم العداء الازلي بين إيران وهذه الممالك
ومنه عزل الجزائر جيوسياسيا ومنه ضرب الوحدة العربية في العمق
وعليه فإن هذا المخطط الصهيوني المخزني في المنطقة هو حقيقة يجب على كل من يهمه الأمر أن يأخذه بعين الاعتبار
لان كل المؤشرات تقول ان سيناريو التوترات الحاصلة في المشرق العربي سوف تنقل بطريقة أو بأخرى إلى المنطقة المغاربية
الموضوع : المخزن وسياسة الهروب إلى الأمام
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

