تم اليوم بالعاصمة النرويجية “أوسلو”, الإعلان عن تشكيل مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية في البرلمان النرويجي.
وفي بيان لجبهة “البوليزاريو”, كشف ان مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية في البرلمان النرويجي, تضم 17 نائبا يمثلون جميع الأحزاب السياسية المُشكلة للبرلمان.
وقد عرفت هذه المراسيم حضور , أبي بشراي البشير, عضو الأمانة الوطنية لجبهة “البوليزاريو” المكلف بأوروبا والاتحاد الأوروبي.
و قال أبي بشراي البشير، خلال مراسيم الإعلان أن نضال الشعب الصحراوي بحاجة إلى مزيد من الضغط السياسي على المغرب من أجل إجراء استفتاء على الاستقلال، بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والحق في تقرير المصير.
وأضاف المسؤول الصحراوي، أن النرويج لها صوت مهم على الصعيد الدولي، معبرًا عن أمل جبهة البوليساريو في أن ترى خطابا واضحا من قبل الحكومة النرويجية على مستوى مجلس الأمن الدولي.
من جانبهم أعضاء المجموعة البرلمانية، أكدوا على أن النرويج تعتمد على احترام قواعد القانون الدولي في سياستها الخارجية، وهو ما يجب أن يظل أساس العلاقات الدولية، مشددين في ذات السياق، على أن الشعب الصحراوي يستحق كامل الدعم في نضاله ضد الاحتلال العسكري المغربي.
وجاء في البيان الذي توج أشغال اجتماع الإعلان الذي حضره ممثلي حركة التضامن في النرويج، على أن الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية في لاهاي وسلسلة من الأحكام الصادرة عن محكمة العدل الأوروبية توضح أن الصحراء الغربية ليست جزءًا من المغرب، وبأن المغرب ليس لديه تفويض قانوني للتواجد في الإقليم، ناهيك عن أكثر من 100 قرار للأمم المتحدة يدعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
هذا وخلص البيان إلى أن الصحراء الغربية ما تزال مُصنفة من قبل الأمم المتحدة كآخر قضية تصفية إستعمار عالقة في إفريقيا، وتخضع معظم أراضيها للإحتلال العسكري غير الشرعي من قبل المغرب، تسبب في نزوح أكثر من نصف السكان الصحراويين الأصليين إلى مخيمات اللاجئين جنوب غرب الجزائر

