في تصريح اعلامي, اعتبر علي عون, المدير العام للصيدلية المركزية للمستشفيات, انه يتم في العديد من الأحيان “فبركة” انقطاعات في مخزون ادوية.و قد كشف علي عون, عن تنصيب خلية ازمة, لمواجهة الانقطاعات المسجلة على مستوى المؤسسات العمومية للصحة عبر كامل التراب الوطني، وقد اعتبر أن هذه الانقطاعات “مفبركة” في العديد من الأحيان وهي تحاول خلق حالة من التهويل لذى المرضى.
ولمواجهة الانقطاعات المسجلة في الادوية, فقد تم إطلاق أرضية رقمية لمتابعة مخزون الأدوية , حيث ستمكن هذه المنصة الرقمية من متابعة كل مخزون للأدوية على مستوى صيدليات المؤسسات العمومية للصحة، وتلبية مختلف الاحتياجات من هذه المادة الحيوية في حينها عبر كامل التراب الوطني, حسب ما ذكر عون.
كم اكد نفس المسؤول, ان الصيدلية المركزية، قادرة على توفير كل أنواع الأدوية سواء تعلق الأمر بالأدوية الجنيسة أو الجزيئات المبتكرة ووضعها تحت تصرف المؤسسات الاستشفائية في إطار سياسة الدولة المدعمة لمجانية العلاج.
اما بخصوص الانقطاعات التي سجلت في مجال طب الأورام فقد ارجعها عون , الى مخلفات جائحة كورونا التي سببت خللا في سلاسل توريد المادة الأولية, مطمئنا بخصوص تزويد المؤسسات الاستشفائية بكل احتياجاتها من الأدوية والمستلزمات .
وأضاف أن الأدوية الموجهة لعلاج السرطان والأمراض المناعية خاصة أمراض الدم تمثل نسبة 60 بالمائة من مقتنيات وميزانية الصيدلية. مبرزا أن الأدوية الموجهة لطب الأورام خاصة لدى الأطفال، والتي عرفت بعض الندرة في المدة الأخيرة “سيتم اقتناؤها قريبا”.
كما وثمّن علي عون, الدور الذي لعبه الجيش الوطني الشعبي خلال الجائحة لتزويد الصيدلية المركزية للمستشفيات بالأدوية والمستلزمات الطبية بالرغم من الظروف الصحية العالمية الصعبة.

