في زيارة امس لوحدة “صيدال قسنطينة” التابعة لمجمع صيدال , اكد وزير الصناعة الصيدلانية, علي عون على أهمية التصنيع المحلي لاحتياجات السوق الجزائرية من الدواء.
وعلى هامش زيارة “صيدال قسنطينة”, أشار عون إلى أن وحدة قسنطينة تساهم بحوالي 30 إلى 40 بالمائة في رقم أعمال المجمع على المستوى الوطني.
هناك نفس جديدة ستقدم ل “صيدال قسنطينة” من خلال دعمه بإمكانيات جديدة لتكثيف الإنتاج مع الحفاظ على تقنيات الإنتاج ومناصب العمل يقول عون , وتحدث الوزير عن مشاريع جديدة مسجلة ستساهم في استحداث مناصب عمل جديدة .
انتاج الانسولين الجزائري
وقد كشف عون خلال الزيارة ان العودة الى انتاج الانسولين محليا كان قرارا سياديا, واكد ان “الانسولين الجزائري”, سيكون جاهزا قبل نهاية سنة 2022.
وفي هذا السياق أشار وزير الصناعة الصيدلانية, إن الشركات الأجنبية تقدم منذ سنة 1994 تبريرات واهية لتعطل إنتاج الأنسولين في الجزائر مؤكّدا أن ” الحل الوحيد للجزائر هو العودة إلى إنتاج الأنسولين بالاعتماد على كفاءات وطنية والإمكانيات المتوفرة”.
وضمن السياسة الجديدة للوزارة يأتي في مقدمة المشاريع تفعيل مصنع انتاج الأنسولين كخيار أساسي لتقليص فاتورة الاستيراد، قائلا في السياق:” يجب علينا مساعدة صيدال بدلا من إعانة مخابر أجنبية”.
المضاربة بأخبار ندرة الأدوية
وخلال ندوة قدمها عون, أشار الى طريقة تداول اخبار حول ندرة ادوية تهدف الى “زعزعة استقرار البلاد لا غير”, موضحا ” أنه لا توجد حاليا ندرة أو حتى انقطاع في المواد الصيدلانية وتحديدا الأدوية الاستشفائية وإنما يوجد ضغط رهيب على المستوى العالمي”.
واسترسل في السياق: “إن غياب إنتاج محلي قد يؤدي لندرة مستقبلا، خاصة مع انعدام المخابر التحتية التي توفر أدوية مخزنة وتتطلب وقت للتصنيع يتراوح ما بين 3 إلى 5 أشهر من أجل توفير الكمية المطلوبة”.

