الأربعاء 11 فبراير 2026
No Result
View All Result
  • من نحن ؟
  • سياسة الخصوصية
تواصل معنا
الصحفي
  • الرئيسية
  • مستجدات العالم
  • سياسة
  • إقتصاد
    • All
    • الأسواق المالية والاستثمار
    • الاقتصاد الرقمي
    • تجارة
    • زراعة
    • صناعة
    • طاقة
    الإمارات…استحواذ ديوا على كامل حصة دبي القابضة

    الإمارات…استحواذ ديوا على كامل حصة دبي القابضة

    بيلاروسيا…مجمع جزائري يوقع اتفاقية لإنتاج حليب الرضع

    بيلاروسيا…مجمع جزائري يوقع اتفاقية لإنتاج حليب الرضع

    ولاية الجزائر…استقبال وفد برلماني صربي

    ولاية الجزائر…استقبال وفد برلماني صربي

    ميناء الغزوات يعزز نشاطه في استيراد السيارات

    ميناء الغزوات يعزز نشاطه في استيراد السيارات

    صناعة قطع غيار السيارات… تسليم أربعة عقود امتياز لمستثمرين

    ارتفاع أسعار النفط مع بداية 2026

    سوريا…تحالف سعودي أمريكي لاستكشاف النفط والغاز

    سيسكو تطلق شريحة جديدة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

    سيسكو تطلق شريحة جديدة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

    روساتوم تجري محادثات مع النيجر وإثيوبيا بشأن الطاقة النووية

    السعودية…روساتوم تقترح شراكة نووية استراتيجية

    بورصة السياحة الدولية…مشاركة الديوان الجزائري

    بورصة السياحة الدولية…مشاركة الديوان الجزائري

  • صحة
  • ثقافة
  • حياة المدن والمناطق
الصحفي
  • الرئيسية
  • مستجدات العالم
  • سياسة
  • إقتصاد
    • All
    • الأسواق المالية والاستثمار
    • الاقتصاد الرقمي
    • تجارة
    • زراعة
    • صناعة
    • طاقة
    الإمارات…استحواذ ديوا على كامل حصة دبي القابضة

    الإمارات…استحواذ ديوا على كامل حصة دبي القابضة

    بيلاروسيا…مجمع جزائري يوقع اتفاقية لإنتاج حليب الرضع

    بيلاروسيا…مجمع جزائري يوقع اتفاقية لإنتاج حليب الرضع

    ولاية الجزائر…استقبال وفد برلماني صربي

    ولاية الجزائر…استقبال وفد برلماني صربي

    ميناء الغزوات يعزز نشاطه في استيراد السيارات

    ميناء الغزوات يعزز نشاطه في استيراد السيارات

    صناعة قطع غيار السيارات… تسليم أربعة عقود امتياز لمستثمرين

    ارتفاع أسعار النفط مع بداية 2026

    سوريا…تحالف سعودي أمريكي لاستكشاف النفط والغاز

    سيسكو تطلق شريحة جديدة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

    سيسكو تطلق شريحة جديدة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

    روساتوم تجري محادثات مع النيجر وإثيوبيا بشأن الطاقة النووية

    السعودية…روساتوم تقترح شراكة نووية استراتيجية

    بورصة السياحة الدولية…مشاركة الديوان الجزائري

    بورصة السياحة الدولية…مشاركة الديوان الجزائري

  • صحة
  • ثقافة
  • حياة المدن والمناطق
No Result
View All Result
الصحفي
No Result
View All Result

النظام العالمي الجديد …معادلة التطبيع مقابل إحلال السلام

تابث احمد by تابث احمد
18 فبراير، 2023
in مساهمات
A A
النظام العالمي الجديد …معادلة التطبيع مقابل إحلال السلام

عملت إدارة دونالد ترامب السابقة على إقناع بعض الحكومات العربية خاصة منها دول المشرق العربي بضرورة خلق مشروع جديد للتطبيع مع الكيان الصهيوني.
وتنفيدا لهذا المسار التطبيعي الجديد، قامت المؤسسة  الامريكية سواء من الخارجية أو نظام المخابرات CIA بعقد لقاءات مع حكام هذه الدول بغرض ضمهم لمشروع التطبيع الجديد او ماسمي”اتفاقيات ابراهام”.
و قد حرص الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب شخصيا على وضع الملف على طاولة  المشاورات، كما تم تكليف الخارجية الامريكية،  بوضع مشروع “اتفاقيات ابراهام” ضمن الاولويات السياسية .

ويكمن هذا المخطط الصهيوني الجديد ،  من خلال التسويق لفكرة واحدة ” السلام مقابل التطبيع أو بعبارة أخرى التطبيع مع الكيان الصهيوني يقابله سلم وسلام”
ويهدف تمييع صورة الاستعمار الصهيوني للاراضي الفلسطينية، فقد استعملت مخابر الدراسات الجانب الديني، والذي يمثل عنوانا جذابا وخاصة بالنسبة لدول وشعوب المنطقة العربية الإسلامية.
ويعد ان كان التعديل الجيني مقتصرا على بذور النباتات،  نشهد اليوم على التحول لمستوى جديد في التعديل الجيني من خلال ولادة دين سماوي معدل .

هذه النسخة المعدلة للدين الاسلامي، وعن طريق التلاعب بالمفاهيم، خلصت سريعا ان “اليهودي المتصهين المستعمر لارض ليست له” والمسلم، و المسيحي،و البوذي، كلهم شركاء في دين واحد الا وهو “الدين الابراهيمي”( نسبة لسيدنا ابراهيم) .
وسرعان ما تحول” الدين الابراهيمي” الى مادة دسمة لمراكز البحوث و الدراسات الامريكية،  والتي اعتبرت ان افضل طريقة لتسجيد هذه الفكرة يمر عبر اطلاق طاولة حوار تجمع حولها كل الديانات.

وهنا يمكن الاشارة الى ان هذه المراكز البحثية الامريكية ( والتي لم يعد يخفى على احد انها تمثل اذرع للمخابرات )، خلصت إلى ما يلي: “وجوب الاستثمار في كل الخلافات الاصولية، الدينية والسياسية داخل الأنظمة العربية والعمل على تأزيمها من أجل تقديم التطبيع كحل شامل لحالة عدم السلام والاستقرار داخل هذه الأنظمة”

علاقة الفوضى الخلاقة و الربيع العربي بموجة التطبيع:

انه وعلى كثرة الاختلاف في التسميات لوصف الدمار الذي حل بالوطن الإسلامي والعربي الا اننا ارتأينا إلى استعمال مصطلح الفوضى الخلاقة.
مفهوم الفوضى الخلاقة  والذي اتضح جليا اليوم انه جزء من الاستراتيجية الصهيونية والتي عملت  على اغراق المنطقة العربية و المغاربية في مستنقع للدماء.

فالدوائر الاستعمارية العالمية وضعت كل ثقلها لإنجاح هذا البرنامج من خلال تحريك لوبياتها المالية، السياسية وحتى العسكرية، و الإعلامية منها، فالدمار الذي شهدته كل من العراق، سوريا، لبنان، ليبيا خير دليل على ذلك والتي يمكن ان تطال وبشكل كبير في المستقبل القريب القادم المملكة المغربية و التي تشهد فوضى خلاقة جد ناعمة نتيجة الادارة السياسية الفاسدة والتي وجدت في البلاط الملكي حليفا لها.

 العناوين الاساسية للفوضى الخلاقة

يمكن تحديدها فيما يلي:
-معارضة مفتعلة مسيرة من الخارج.
-خلق أزمات على اساس عرقي، أثني وسياسي.
-محاولة فرض توجهات تحث مسمى توريد الديمقراطية والقيم الإنسانية(حقوق الإنسان، حرية الصحافة وحرية التعبير، حرية العبادات… الخ)
-نشر العدالة والتنمية وتقسيم الثروة.
وقد استعملت هذه العنوانين الجذابة ،  فيما بعد من قبل القوى الاستعمارية كذرائع من أجل إعطاء الشرعية الدولية لأي تدخل في الشؤون الداخلية للدول الرافضة لفكرة التطبيع.

وعليه يمكن القول ان  مسار الفوضى الخلاقة التي شهدها و يشهدها وسوف يشهدها عالمنا العربي والاسلامي ما هو إلا تمهيد لعملية التطبيع، والذي يمكن أن يأخذ أشكال متعددة منها ماهو سياسي، اقتصادي، ثقافي، ايديولجي وعسكري.

منطقة الشرق الأوسط و التطبيع:

الشرق الاوسط كان مسرحا للعديد من الصراعات و النزاعات سواء كانت على اساس عرقي، أثني، عقائدي أو ايديولجي.

كثرة الصراعات في منطقة الشرق الاوسط يضاف لها وفرة في الثرواث الباطنية ، هذا ما جعل من هذه الرقعة الجغرافية من العالم صيد شهي للطامعين.

وقد عمل الكيان الصهيوني من خلال مخطاطته الاستيطانية في هذه المنطقة من اجل كسب رهان التطبيع و القضاء نهائيا على فكرة الدولة الفلسطينية.

وفي هذا السياق تم استغلال والى ابعد الحدود الصراع السني الشيعي والذي هو حقيقة تاريخية لا يمكن إنكارها.

هذا الصراع الطائفي، اخد ابعادا سياسية و اعلامية كبيرة والتي تم استثمارها من اجل ابقاء الصراع مشتعلا بين مكونات منطقة جغرافية واحدة.
فالتحالف الإماراتي السعودي ضد البعبع الشيعي الإيراني اليمني ماهو الا ثمار عمل استخبارتي صهيوني الغرض منه هو الالهاء و الانغماس في أزمات عرضية، ما فسح  المجال و أبواب المناورة امام اللوبي الصهيوني للعمل من اجل تاجيج الوضع أكثر أكثر وتقديم التطبيع كحل أمثل لمواجهة التهديدات وإقرار السلام في المنطقة.
وكانت المناورة الاستراتجية واضحة المعالم من خلال”خلق الأزمة ورعايتها، إدارة الأزمة وتقديم الحلول و التوصيات” بمعنى آخر التحكم في الاولويات والأهداف لهذه الدول مما ينتج عنه عدم استقلالية النظام السياسي.
وهذا الأمر أثر وسيأثر بشكل كبير على عودة اللحمة العربية خاصة فيما يتعلق ببعض المسائل المصيرية.
وخير دليل على هذه الوضعية البائسة هو التخاذل العربي الذي اصبحت تعرفه القضية الفلسطينية .

وهنا يمكن الاشارة الى الاستثناء الجزائري والذي عمل جاهدا خلال احتضانه القمة العربية الاخيرة على لململة اكبر قدر ممكن من الدعم تجاه القضية الفلسطينية، بالإضافة الى احياء موضوع القضية السورية و التي اصبحت تعيش عزلة منقطعة النظير.

التغيرات الجيوسياسية العالمية وتأثيرها على عملية التطبيع:

من جهة لقد ساهمت الحرب الروسية الاوكرانية، في تسريع “ريتم” التغييرات الجيوسياسية والجيواقتصادية .

ومن جهة اخرى فقد تمكنت هذه الازمة من دحض بعض الايديولجيات والمسلمات السياسية ، حيث ان الواقع اليوم جعل من فكرة نظام القطبية الاحادية موضعا للشك.
نفس احساس الشك قد تملك بعض الأنظمة العربية و التي كانت سابقا تسبح في فلك المنطق الواحد.

وقد دفع هذا الشك  تلك الدول الى اعادة التفكير في شكل تحالفاتها الاستراتيجية والعسكرية.
فالتبعية العمياء لهذا النظام الغربي ستصبح في يوم من الايام إرث زائف وزائل.

و المتتبع للأحداث والظواهر السياسية الآنية، والتي نتجت  عن الحرب الروسية الأوكرانية ،سيمكن له ان   يلاحظ تباطؤ في وتيرة عمليات التطبيع.

هذا التباطؤ في التطبيع جزء منه مرتبط بالتغيير الذي شهده الكيان الصهيوني من الناحية السياسية، لكن السبب الاهم في هذا التباطؤ يكمن في ان الدوائر الاستعمارية الغربية (والتي تعتبر الداعم الرئيسي للصهيونية ) قد وجهت جهذها الاكبر في الوقت الراهن نحو جبهة الشرق والتي تضم كل من الدب الروسي والتنين الصيني، أو كما اطلق عليها المفكر الروسي ديوغين مفهوم الفكر و “العقيدة الاوراسية” و التي تعد تهديد وجودي لنظام القطب الواحد و مخططات الصهيونية العالمية.
خلاصة القول يمكن لهذه الحرب ان تمثل نعمة للمنطقة العربية وذلك من أجل إعادة هيكلة نفسها واغتنام الفرصة من هذا المخاض الجيوسياسي الذي تشهده الخارطة العالمية.

Tags: التطبيعالدين الابراهيميالنظام العالمي الجديدسوريافلسطين
تابث احمد

تابث احمد

مختص في الشؤون الأمنية والاقتصادية

مقالات دات صلة

ماكرون يلغي زيارة المسجد الكبير… هل نسِي سجادة الصلاة ؟

ماكرون يلغي زيارة المسجد الكبير… هل نسِي سجادة الصلاة ؟

20 مايو، 2025
‏الخلافات “الإسرائيلية” الداخلية.. إلى أين ؟

‏الخلافات “الإسرائيلية” الداخلية.. إلى أين ؟

23 يناير، 2024

الحرب النفسية الإسرائيلية على لبنان.. كذبة “الإنجازات” الكبرى

1 يناير، 2024

عودة الحرب: هل فقد الأميركيون التأثير في “إسرائيل”؟

1 ديسمبر، 2023
Next Post
الرئيس الصيني يبعث برقية تهنئة إلى قادة الدول الافريقية

الرئيس الصيني يبعث برقية تهنئة إلى قادة الدول الافريقية

Please login to join discussion

الأكثر قراءة اليوم

  • العراق…احتواء حريق مصفاة بيجي

    العراق…احتواء حريق مصفاة بيجي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • بورصة السياحة الدولية…مشاركة الديوان الجزائري

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • من تركيا إلى عمان…لماذا نقلت إيران مكان المفاوضات مع الولايات المتحدة ؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • زيارة الرئيس الجزائري لتونس تتوج بعقد 27 اتفاقية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • امينتو حيدار تستقبل مبعوثا امريكيا

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
الصحفي

"الصحفي" منصة إخبارية جزائرية مستقلة، تؤمن بأن الحق في المعلومة أساسي لكل مواطن. نلتزم بتقديم أخبار دقيقة وموثوقة، لنكون جسرًا يربطك بالمعلومة بكل شفافية ومهنية وفي اللحظة المناسبة."

الاقسام

آخر خبر

إقتصاد

الإمارات…استحواذ ديوا على كامل حصة دبي القابضة

11 فبراير، 2026

2025 © الدليل

No Result
View All Result
  • الصحفي
  • مستجدات الجزائر
  • مستجدات العالم
  • إقتصاد
  • سياسة
  • ثقافة
  • هيئة التحرير – اتصل بنا
  • من نحن ؟

2025 © الدليل