بنّت قمة “بريكس 17” المنعقدة في ريو دي جانيرو موقفًا موحدًا تجاه أبرز الأزمات الدولية، مؤكدة دعمها لحلول سلمية تحترم القانون الدولي وتنهي الاحتلال والصراعات المسلحة. البيان الختامي للقمة دعا إلى وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار في قطاع غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية، مع التشديد على حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.
كما رحّبت المجموعة برفع العقوبات الأحادية على سوريا، واعتبرته خطوة نحو دعم إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار. في السياق ذاته، جددت “بريكس” رفضها للاحتلال الإسرائيلي لمرتفعات الجولان، ودعت إلى انسحاب فوري من الأراضي السورية المحتلة.
الهجمات على إيران شكلت محورًا آخر في البيان، حيث أدانت دول بريكس بشدة الضربات العسكرية التي استهدفت طهران في يونيو 2025، واعتبرتها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، محذّرة من تصعيد خطير في أمن المنطقة. كما شددت على أهمية حماية المنشآت النووية الخاضعة للرقابة الدولية.
وفيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية، رحّبت المجموعة بمبادرات السلام، لا سيما تلك التي تقودها دول الجنوب العالمي، ودعت إلى حل سياسي تفاوضي ينهي النزاع ويضمن الأمن الإقليمي.
وفي خلفية هذه المواقف، أكد قادة بريكس رفضهم لأي عقوبات أحادية لا تصدر عن مجلس الأمن، واعتبروها وسيلة تقويض للقانون الدولي ووسيلة لفرض الهيمنة، بدلًا من احترام السيادة والتعددية.

