شهد الدولار الأمريكي انخفاضًا ملحوظًا في الأسواق المالية، مدفوعًا بتغيرات مرتقبة في سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. ترشيح الرئيس دونالد ترامب لستيفن ميران كعضو مؤقت في مجلس الاحتياطي الفيدرالي أدى إلى تعزيز التوقعات بتخفيضات قادمة في أسعار الفائدة، مما دفع مؤشر الدولار إلى اتجاه هبوطي وأدى إلى خسائر أسبوعية تُقدر بنحو 0.6%.
على جانب آخر، قرر بنك إنجلترا تنفيذ “تخفيض محافظ” لسعر الفائدة، الأمر الذي أسهم في دعم الجنيه الاسترليني مقابل الدولار، وأدى إلى مزيد من الضغوط على العملة الأمريكية. هذا القرار يعكس حرص البنك على تحقيق توازن بين تحفيز النمو الاقتصادي وضبط التضخم، في ظل بيئة اقتصادية عالمية معقدة.
تُتابع الأسواق العالمية عن كثب تحركات البنوك المركزية وتأثيرها على العملات، خاصة مع استمرار التوترات التجارية والتقلبات الاقتصادية التي تؤثر على قرارات السياسة النقدية.
المصدر. رويترز

