=أعلنت مجموعة “بورش إس إي” القابضة، أحد أبرز الأسماء في عالم صناعة السيارات الفاخرة، عن نيتها التوسع نحو قطاع صناعة الأسلحة. المصنع الألماني للسيارات قال أن الحطوة تأتي في ظل تراجع أرباحها بشكل حاد خلال النصف الأول من العام، ما دفعها للبحث عن مجالات استثمارية جديدة أكثر قدرة على الصمود أمام الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية، بما يشمل التقنيات العسكرية المتطورة، من أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى الأقمار الصناعية والأمن السيبراني.
هذا و أعلنت مجموعة “بورش إس إي” الألمانية القابضة، المملوكة لعائلتي بورش وبيش والمشرفة على حصص رئيسية في شركات “فولكسفاغن” و”بورش إيه جي”، عن نيتها زيادة استثماراتها في القطاع الدفاعي، في خطوة وُصفت بأنها تحوّل استراتيجي في ظل الانخفاض الملحوظ في أرباحها.
وكشف رئيس مجلس الإدارة هانس ديتر بوتش أن أرباح الشركة تراجعت بأكثر من النصف خلال النصف الأول من العام، لتصل إلى نحو 1.11 مليار يورو، فيما هبط صافي الأرباح إلى 338 مليون يورو فقط. وأرجع هذا التراجع إلى الضغوط التي تواجهها الشركات التابعة للمجموعة في قطاع السيارات، خاصة مع التباطؤ في الأسواق العالمية والتحديات الصناعية.
وأكد بوتش أن المجموعة تنظر بجدية إلى الفرص المتاحة في مجالات الدفاع والأمن، بما يشمل التقنيات المتقدمة مثل الأقمار الصناعية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. وأوضح أن هذه الخطوة لا تعني التخلي عن نشاطها التقليدي في صناعة السيارات والتكنولوجيا الصناعية، بل تمثل مسعى لتنويع مصادر الدخل وضمان الاستقرار على المدى الطويل.
كما أشارت المجموعة إلى أنها تخطط لتنظيم فعالية بعنوان “يوم الدفاع” خلال الفترة المقبلة، بهدف جذب مستثمرين وشركاء إستراتيجيين، خصوصًا من العائلات الاستثمارية الأوروبية، لتعزيز المشاريع الدفاعية.
وتأتي هذه التحركات وسط توجه أوسع في ألمانيا وأوروبا نحو تعزيز صناعة الأسلحة، في ظل تصاعد المخاوف الجيوسياسية والتوترات الدولية، الأمر الذي يدفع شركات كبرى لإعادة النظر في أولوياتها الاستثمارية ومجالات نشاطها المستقبلية.













