شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا ملحوظًا، وسط تجدد المخاوف من اضطرابات الإمدادات، بعد أن اتضح أن محادثات السلام الرامية إلى إنهاء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا قد تستغرق وقتًا أطول مما كان متوقعًا.
فقد ارتفع خام برنت بنسبة 0.21٪ ليصل إلى (65.93 دولارًا) للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط تسليم سبتمبر بنسبة 0.59٪ مسجلاً (62.72 دولارًا)، في حين بلغ سعر عقد أكتوبر النشط (61.92 دولارًا). ويأتي هذا الارتفاع بعد جلسة سابقة فقدت فيها الأسعار أكثر من 1٪ نتيجة آمال غير واقعية بحدوث اختراق دبلوماسي سريع.
الموقف ازداد تعقيدًا مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أكد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “قد لا يكون جاهزًا للاتفاق بعد”، رغم إشارته إلى احتمال تقديم دعم جوي أمريكي لتأمين المفاوضات، ما أثار قلق المتعاملين بشأن مستقبل المحادثات.
من جانب آخر، ساهمت بيانات أمريكية في تعزيز أسعار الخام، حيث أظهرت تراجعًا في مخزونات النفط بمقدار (2.42 مليون برميل)، إلى جانب انخفاض مخزونات البنزين، وهو ما يعكس تحسن الطلب المحلي. غير أن حادثة فيضان بمصفاة تابعة لشركة BP في ولاية إنديانا حدّت من التفاؤل، رغم أن تأثيرها على السوق العامة يبقى محدودًا.
تطورات السوق الحالية تعكس حالة من الحذر، إذ يوازن المستثمرون بين التفاؤل الحذر بإمكانية تحقيق تقدم دبلوماسي، والقلق المتزايد من استمرار التوترات التي قد تعرقل الإمدادات العالمية.
المصدر: رويترز













