شهد مساء الاثنين 18أوت 2025 توتراً خطيراً جنوب سوريا، بعدما أقدمت مجموعة من المستوطنين “الإسرائيليين” على التوغّل لعدة مئات من الأمتار داخل ريف القنيطرة في الجانب السوري من خط وقف إطلاق النار، في محاولة لإقامة مستوطنة جديدة أطلقوا عليها اسم “نافيه هباشان”.
المجموعة التي تطلق على نفسها اسم “رواد الباشان” وصلت إلى المنطقة بشكل منظم، حاملة لافتات وأعلاماً إسرائيلية، ومعها معدات رمزية لبدء “إرساء حجر الأساس”. وبحسب صحيفة معاريف العبرية، شارك في المحاولة نحو 15 مستوطناً بينهم أطفال وناشطون من التيار الديني–القومي المتشدد.
خلال التوغّل، أقام المستوطنون مراسم رمزية تضمنت نصب لافتة كتب عليها اسم المستوطنة الجديدة، وإلقاء كلمات أكدت أن “الوجود اليهودي في الباشان واجب تاريخي”. واعتبرت المجموعة أن ريف القنيطرة جزء من ما تصفه بـ”أرض التوراة”.
و تُطلق المجموعة الاستيطانية على نفسها اسم “رواد الباشان”، في إشارة مباشرة إلى منطقة الباشان المذكورة في النصوص التوراتية، والتي تُطابق حسب تفسيرهم جغرافيًا سهول حوران والجولان وريف القنيطرة جنوب سوريا .













