شهدت أسواق المال العالمية اليوم في 20 أوت تراجعًا ملحوظًا، بعدما قادت شركات التكنولوجيا في وول ستريت موجة بيع واسعة انعكست على مؤشرات آسيا وأوروبا. وسجلت البورصات في تايوان وكوريا الجنوبية أكبر الخسائر، فيما واصلت العقود الآجلة في نيويورك وأوروبا هبوطها.
وتزامن ذلك مع خطوات غير مألوفة من واشنطن، حيث تدرس وزارة التجارة الأمريكية الاستحواذ على حصص في شركات كبرى مثل إنتل مقابل منح من قانون CHIPS، في حين سمحت للحكومة بالحصول على 15% من عائدات مبيعات شرائح شركة إنفيديا الموجهة للصين. ويرى محللون أن هذا التوجه يعكس منحى أكثر تدخلًا من جانب الإدارة الأمريكية.
في أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، مع بقاء الغموض بشأن العقوبات المفروضة على روسيا. وبلغ خام برنت نحو (65.89 دولار) للبرميل، بينما سجل الخام الأمريكي (62.41 دولار).
الأنظار الآن تتجه إلى اجتماع جاكسون هول للبنوك المركزية بين 21 و23 أوت، حيث من المقرر أن يوضح رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول رؤيته حول السياسة النقدية. ورغم أن الأسواق تسعّر خفضًا وشيكًا للفائدة، إلا أن تضارب بيانات التضخم يضع البنك المركزي أمام خيارات صعبة.
المصدر: رويترز












