في خطوة وُصفت بالتاريخية، أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي، الأكبر في العالم بأصول تتجاوز تريليوني دولار، أمس الاثنين 25 أوت 2025، عن انسحابه من استثماراته في شركة معدات البناء الأميركية “كاتربيلر”، إضافة إلى خمسة بنوك “إسرائيلية”، وذلك استناداً إلى توصية من مجلس الأخلاقيات التابع له.
بحسب المجلس، فقد استُخدمت جرافات “كاتربيلر” في هدم ممتلكات فلسطينية بطرق غير قانونية في الأراضي المحتلة، ما يشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني. أما البنوك “الإسرائيلية” التي طالتها العقوبات الاستثمارية فهي:
- بنك هبوعليم (Hapoalim)
- بنك لئومي (Leumi)
- بنك ميزراه تيهفوت (Mizrahi Tefahot)
- البنك الدولي الأول لإسرائيل (First International Bank of Israel)
- FIBI Holdings
وقد اعتبر المجلس أن هذه المؤسسات ساهمت في تمويل مشاريع مرتبطة بالتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وهو ما يتعارض مع معايير الصندوق الأخلاقية.
للاشارة استثمارات الصندوق السيادي النرويجي في شركة “كاتربيلر” بلغت نحو 2.1 مليار دولار، فيما قدّرت حصته في البنوك “الإسرائيلية” بحوالي 661 مليون دولار، وجاء قرار التخارج في إطار ضغوط سياسية وشعبية داخلية أدت أيضاً إلى تقليص عدد الشركات “الإسرائيلية” المدرجة في محفظته من 61 إلى 33 شركة خلال أسابيع قليلة، بينما اعتبر وزير المالية النرويجي ينس ستولتنبرغ أن الخطوة تمثل “توازناً مناسباً بين التزام الصندوق بالمعايير الأخلاقية وحفاظه على استقلاليته عن الأجندات السياسية”.












