إندونيسيا تغيّر وزير المالية وسط تحديات اقتصادية واجتماعية

أعلن الرئيس الإندونيسي، يوم الاثنين، استبدال وزيرة المالية المخضرمة سري مولياني إندراواتي بخبير الاقتصاد بوربايا يودهى ساديوا، وسط مخاوف من تباطؤ الاقتصاد الإندونيسي، الأكبر في جنوب شرق آسيا. وتأتي هذه الخطوة بعد أقل من عام على تولي الرئيس برباو سوبياتو السلطة، في وقت يشهد فيه البلد احتجاجات واسعة تطالب بنظام ضريبي أكثر عدالة.

وأشار بوربايا إلى أن هدف الحكومة بتحقيق نمو اقتصادي بنسبة 8% ليس مستحيلاً، مؤكدًا عزمه على تسريع التنمية الاقتصادية عبر إشراك القطاعين العام والخاص، دون الحاجة لفرض ضرائب جديدة. ومن جهته، أكد وزير الدولة براستييو هادي أن خروج سري مولياني لم يكن استقالة أو إقالة مباشرة، بل جاء نتيجة إعادة تشكيل قررها الرئيس بعد تقييم.

كانت سري مولياني من أطول وزراء المالية خدمة في إندونيسيا، حيث تولت المنصب لأول مرة في 2005 وعادت إليه في 2016، وقد حازت على إشادات لإصلاحاتها الضريبية ودورها في إدارة الاقتصاد خلال الأزمات العالمية وجائحة كورونا. ومع ذلك، أثارت احتجاجات الشعب ضد منح المخصصات الضخمة للمشرعين وميزانية الحكومة، استهدافها بشكل مباشر، بما في ذلك اقتحام منزلها في أغسطس.

يملك بوربايا خبرة أكاديمية كبيرة، حيث حصل على الماجستير والدكتوراه في الاقتصاد من جامعة بوردو، كما شغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Danareksa للأوراق المالية الحكومية. ورغم ذلك، يرى بعض الخبراء أنه لا يمتلك الخبرة الكافية لإدارة السياسات المالية والاقتصاد على المستوى الوطني مباشرة، ما يجعله “ليس الخيار الأمثل” لإدارة الاقتصاد الإندونيسي في هذه المرحلة الحرجة.

المصدر: رويترز

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً