أعلنت شركة دي.إن.أو النرويجية أنها لن تشحن نفطها عبر خط أنابيب العراق–تركيا في الوقت الحالي، رغم استئناف تشغيله قريبًا بعد توقف دام عامين، مؤكدة أنها ستواصل البيع مباشرة إلى إقليم كردستان العراق شبه المستقل.
ويأتي ذلك بعد إعلان مسؤولين في وزارة النفط العراقية عن اتفاق ثلاثي بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان وثماني شركات نفطية لاستئناف تشغيل الخط يوم السبت، لكن دي.إن.أو، أكبر منتج نفطي دولي في الإقليم، لم توقع على الاتفاق، مشيرة إلى حاجتها لمزيد من الوضوح بشأن آلية سداد الديون المستحقة.
وأكد الرئيس التنفيذي للشركة، بيجان موسافار رحماني، أن صادرات النفط من كردستان متاحة الآن للأسواق الدولية، لكنه أوضح أن الشركة ستستمر في البيع على أساس شهري وفق ترتيبات الدفع والتحميل للمشترين، بسعر برميل يزيد قليلًا عن 30 دولارًا.
وتشغل دي.إن.أو ترخيص طاوكي الذي يشمل حقلَي طاوكي وفيشخابور، وتمتلك الشركة 75% من الترخيص مقابل 25% لشركة جينيل إنرجي، ما يمنحها مع الشريك نحو 30 ألف برميل يوميًا بعد تسليم نحو 38 ألف برميل إلى حكومة الإقليم للتصدير.
وعلى الرغم من عدم توقيع الشركة على الاتفاق الثلاثي، فإن المشترين قادرون على شحن النفط عبر خط الأنابيب، وهو ما رحبت به دي.إن.أو لدعمه مسألة التصدير الكبرى.
المصدر: رويترز












