شهد الدولار الأمريكي اليوم الاثنين تراجعًا قبيل صدور سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تسهم في توضيح مسار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالنسبة لأسعار الفائدة، في وقت يزداد فيه القلق بشأن احتمال إغلاق الحكومة الأمريكية.
تحركت العملات بهدوء خلال جلسة التداول في الأسواق الآسيوية، رغم أن الدولار فقد جزءًا من مكاسبه التي سجلها الأسبوع الماضي بعد ارتفاعه بدعم تراجع رهانات خفض الفائدة. وهبط الدولار 0.4 بالمئة إلى 148.94 مقابل الين الياباني، بينما صعد اليورو 0.28 بالمئة إلى 1.1731 دولار، والجنيه الإسترليني 0.27 بالمئة إلى 1.3439 دولار.
ويتركز اهتمام المستثمرين على احتمال إغلاق الحكومة الأمريكية إذا لم يقر الكونجرس مشروع قانون التمويل قبل انتهاء السنة المالية غدًا الثلاثاء، ما سيؤدي إلى إغلاق أجزاء من الحكومة اعتبارًا من الأربعاء، اليوم الأول للسنة المالية 2026، وتأجيل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة.
وقال راي أتريل، رئيس أبحاث العملات الأجنبية في بنك أستراليا الوطني، إن إغلاق الحكومة سيعقد التعامل مع بيانات الوظائف، لكنه توقع ألا يستمر لفترة طويلة وأن الأرقام ستظل متاحة قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في أكتوبر.
وقبل صدور تقرير الوظائف، سيتلقى المستثمرون بيانات حول الوظائف الشاغرة والتوظيف بالقطاع الخاص ومؤشر مديري المشتريات في الصناعات التحويلية، للحصول على مؤشرات إضافية حول قوة الاقتصاد الأمريكي.
وعلى صعيد العملات الأخرى، ارتفع الدولار الأسترالي 0.36 بالمئة إلى 0.6571 دولار، والدولار النيوزيلندي 0.26 بالمئة إلى 0.5791 دولار، فيما يُتوقع أن يبقي بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة دون تغيير.
المصدر: رويترز













