أظهرت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في مولدوفا، التي جرت الأحد، أن حزب العمل والتضامن الحاكم بزعامة الرئيسة مايا ساندو حقق فوزًا كبيرًا على منافسيه المقرّبين من موسكو، ما يشكل دفعة قوية لمساعي البلاد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وبحسب النتائج المعلنة اليوم الاثنين، حصد الحزب الحاكم في مولدوفا 50.1% من الأصوات، متقدماً بفارق واسع على الكتلة الوطنية الموالية لروسيا التي حصلت على 24.2% . هذا التفوق الانتخابي يمنح حكومة كيشيناو تفويضًا واضحًا لمواصلة سياستها الأوروبية.
ويُنظر إلى هذا الفوز على أنه رسالة ارتياح للشركاء الأوروبيين لمولدوفا، الذين اتهموا موسكو بمحاولات التأثير على مسار الانتخابات، في وقت تسعى فيه ساندو لتأمين عضوية كاملة في الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030.
المصدر: رويترز













