الخميس 12 فبراير 2026
No Result
View All Result
  • من نحن ؟
  • سياسة الخصوصية
تواصل معنا
الصحفي
  • الرئيسية
  • مستجدات العالم
  • سياسة
  • إقتصاد
    • All
    • الأسواق المالية والاستثمار
    • الاقتصاد الرقمي
    • تجارة
    • زراعة
    • صناعة
    • طاقة
    الأرصاد الجوية تحذر من أمطار  و رياح قوية بعدد من الولايات

    هيئة الأرصاد الجوية تحذر من رياح قوية بعدة ولايات

    عميد لبناني يحذر… مخطط لتهجير مليون فلسطيني إلى ليبيا

    ليبيا تمنح تراخيص تنقيب لشركات كبرى بعد غياب 17 عامًا

    أسعار النفط ترتفع بدعم من تراجع المخزونات الأمريكية

    أوبك تتوقع تراجع الطلب على أوبك+ في الربع الثاني

    حصيلة أسبوعية ثقيلة…الجيش يضرب بيد من حديد بارونات المخدرات وشبكات الإرهاب

    حصيلة أسبوعية ثقيلة…الجيش يضرب بيد من حديد بارونات المخدرات وشبكات الإرهاب

    الإمارات…استحواذ ديوا على كامل حصة دبي القابضة

    الإمارات…استحواذ ديوا على كامل حصة دبي القابضة

    بيلاروسيا…مجمع جزائري يوقع اتفاقية لإنتاج حليب الرضع

    بيلاروسيا…مجمع جزائري يوقع اتفاقية لإنتاج حليب الرضع

    ولاية الجزائر…استقبال وفد برلماني صربي

    ولاية الجزائر…استقبال وفد برلماني صربي

    ميناء الغزوات يعزز نشاطه في استيراد السيارات

    ميناء الغزوات يعزز نشاطه في استيراد السيارات

    صناعة قطع غيار السيارات… تسليم أربعة عقود امتياز لمستثمرين

  • صحة
  • ثقافة
  • حياة المدن والمناطق
الصحفي
  • الرئيسية
  • مستجدات العالم
  • سياسة
  • إقتصاد
    • All
    • الأسواق المالية والاستثمار
    • الاقتصاد الرقمي
    • تجارة
    • زراعة
    • صناعة
    • طاقة
    الأرصاد الجوية تحذر من أمطار  و رياح قوية بعدد من الولايات

    هيئة الأرصاد الجوية تحذر من رياح قوية بعدة ولايات

    عميد لبناني يحذر… مخطط لتهجير مليون فلسطيني إلى ليبيا

    ليبيا تمنح تراخيص تنقيب لشركات كبرى بعد غياب 17 عامًا

    أسعار النفط ترتفع بدعم من تراجع المخزونات الأمريكية

    أوبك تتوقع تراجع الطلب على أوبك+ في الربع الثاني

    حصيلة أسبوعية ثقيلة…الجيش يضرب بيد من حديد بارونات المخدرات وشبكات الإرهاب

    حصيلة أسبوعية ثقيلة…الجيش يضرب بيد من حديد بارونات المخدرات وشبكات الإرهاب

    الإمارات…استحواذ ديوا على كامل حصة دبي القابضة

    الإمارات…استحواذ ديوا على كامل حصة دبي القابضة

    بيلاروسيا…مجمع جزائري يوقع اتفاقية لإنتاج حليب الرضع

    بيلاروسيا…مجمع جزائري يوقع اتفاقية لإنتاج حليب الرضع

    ولاية الجزائر…استقبال وفد برلماني صربي

    ولاية الجزائر…استقبال وفد برلماني صربي

    ميناء الغزوات يعزز نشاطه في استيراد السيارات

    ميناء الغزوات يعزز نشاطه في استيراد السيارات

    صناعة قطع غيار السيارات… تسليم أربعة عقود امتياز لمستثمرين

  • صحة
  • ثقافة
  • حياة المدن والمناطق
No Result
View All Result
الصحفي
No Result
View All Result

الصَّواعِقُ المُحرقة النَّازلة على الرسامين الفرنسيين الدجاجلة

التحرير by التحرير
17 أكتوبر، 2025
in ثقافة, حدث, مستجدات الجزائر
A A
الصَّواعِقُ المُحرقة النَّازلة على الرسامين الفرنسيين الدجاجلة

لمدة خمس سنوات 1847-1852م، تعرض الأمير عبد القادر وأكثر من 100 شخص من أفراد عائلته وأقاربه ورجال دولته وحاشيته للاعتقال والحبس التعسفي حيث أنه لم تتم محاكمتهم ولم يستفيدوا من حقهم في الدفاع عن أنفسهم، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم ثبوت أي جريمة في حقهم كونهم كانوا في حالة دفاع شرعي عن دينهم ووطنهم وشعبهم.

في ظل هذا الوضع القانوني وعلى خلفية المعاهدة (معاهدة وقف الحرب) التي وقعها الأمير عبد القادر مع الفرنسيين في ديسمبر 1847م، ثم نقض الفرنسيين لها وأسرهم الأمير، أدرك لويس نابليون (نابليون الثالث) حقيقة أن فرنسا بنقضها لميثاقها قد لطخت وشوهت صورتها وشرفها، وبالتالي رد الاعتبار للأمير ومن معه هو رد الاعتبار للحكومة الفرنسية التي كانت تتغنى بمبادئ الثورة الفرنسية ( الحرية- الإخاء- المساواة).

في جانفي 1849م، كلفت الحكومة الفرنسية الجنرال بوجو بمراسلة الأمير عبد القادر، من أجل إقناعه بوجوب تخليه عن بنود معاهدة وقف الحرب التي وقعها مع لاموريسيار في ديسمبر 1847م، مقابل أن تمنح له ولمن معه حريتهم مع منحه ممتلكات وأراضي داخل فرنسا فكان جواب الأمير: “لو جمعت فرنسا سائر أموالها ثم خيرتني بين أخذها وأكون عبدا وبين أن أكون حرا فقيرا معدما لاخترت أن أكون حرا فقيرا فلا تراجعوني بمثل ذلك الخطاب، فإنه ليس عندي بعد هذا الجواب جواب، وإلى الله ترجع الأمور وبيده كشف هذا الديجور”.

مع التغيرات السياسية التي عرفتها فرنسا بوصول لويس نابليون إلى الحكم و تغير النظام من جمهوري إلى امبراطورية واتخاذه لقب نابليون الثالث رأى هذا الأخير ضرورة إعادة النظر في قضية الأمير عبد القادر والمعتقلين معه، رغم رفض الفكرة من طرف بعض الجنرالات الفرنسيين كسانت آرنو، ورفض الفكرة من طرف أعضاء المجلس الشعبي الوطني الفرنسي، الأمر الذي دفع بنابليون الثالث للتصريح في إحدى جلسات الحكومة :” لا أعتقد أن سلطتنا وقوتنا في البحر المتوسط تعتمد على سجن أو إطلاق سراح رجل، بعد ذلك شرع نابليون الثالث في مراسلات سرية مع الأمير عبد القادر بواسطة الضابط الفرنسي بواسوني، الموكل بأمور الأمير من أجل ترتيب إطلاق سراحه،

وفي شهر جوان 1852م، بدأ نابليون الثالث يجس نبض الفرنسيين هل يتقبلون فكرة إطلاق سراح الأمير أم لا، وعلى ضوء تقييم مكانته ونفوذه استنتج بأن له شعبية وفيرة ومصداقية كبيرة وسلطة قوية تمكنه من اتخاذ مثل هكذا قرار دون معارضة الفرنسيين له، فقرر القيام بجولة نحو الجنوب الغربي الفرنسي، مع برمجة زيارة الأمير بسجنه بأمبواز، من أجل إعلان إطلاق سراحه وكل رفاقه، ويشير محمد باشا أن الإمبراطور أخفى أمر هذا القرار عن مرافقيه.

وفي مثل هذا اليوم 16 أكتوبر من سنة 1852م، وصل نابليون والوفد المرافق له قصر أمبواز، حيث التقى بالأمير عبد القادر وخاطبه قائلا: ” منذ فترة طويلة وأنت تعرف بأن أسرك وضعني في مصف الحكم الصحيح لأنه عرّفني على أن الحكومة التي سبقت لم تف بالالتزامات التي تعهدت بها لسوء الحظ”، ثمّ واصل قائلا: ” جئت لأخبرك بخبر إنهاء سجنك ونيلك حريتك، وستقاد إلى بروسة في دولة السلطان العثماني، وعندما ننتهي من الترتيبات الضرورية ستتلقى من الحكومة الفرنسية معاملة كريمة تليق بمقامك العالي، منذ مدة طويلة ووضعكم يؤرقني لأنه يذكرني بالتزامات تم اتخاذها ولم تنفذ وأنا مستعد لتقديم العدالة الكاملة لشجاعتكم فلا شيء أذل من حكومة دولة كبيرة لا تفي بوعودها، لقد كنت خصما عنيدا لفرنسا ولكن هذا لا يمنعني من الاعتراف بشجاعتك وقوتك وتواضعك في مأساتك ولهذا فأنا التزم بشرف لإنهاء حبسك وثقتي كاملة في كلمتك “.

وفي هذه الزيارة التقى نابليون الثالث أيضا ببعض أفراد أسرة الأمير وبالخصوص لالة الزهرة والدته، حيث قام الإمبراطور نابليون الثالث بتقبيل يدها وسألها الدعاء له، وهي على عادتها أكرمت ضيوفها بمأدبة عبارة عن طبق كسكس هيأته على الطريقة الحشمية المعسكرية الجزائرية، أطلق على هذا الطبق اسم “وجبة الحرية”، على عكس الدعاية الكاذبة التي روج لها الإستعمار وأذنابه حيث ادعوا زورا وكذبا أن الشريفة الغطريفة لالة الزهرة بنت بن دوبة، قبلت يد نابليون الثالث، مستندين إلى لوحة من رسم “آنج تيسيي” ، الجندي المرتزق المسعور، والكذاب المزيف المأجور، فنشروا وروجوا للوحته المكذوبة التي تظهر فيها لالة الزهرة وهي تقبل يد نابوليون الثالث، فيا عجبا من هذا المخذول كيف زيف الحقيقة وركب في ذلك الصعب والذلول، والحقيقة عكس ذلك أيها الاخوان، فلوحته وما تعكسه من كذب وبهتان وإساءة لذات القدر والشان، فهي مرفوضة عند ذوي العقول والأذهان، فهيهات أن تقبل الزهراء اللبؤة الشريفة، الإدريسية السباعية الغطريفة، يد نابوليون أو فرعون، فهذا غير وارد إطلاقا إذا علمنا من هي الزهراء المرأة الحديدية، وما واجهته في سيرتها الجهادية، فقد شهد لحنكتها وشجاعتها العدو قبل الصديق، وما ذكره المؤرخ دولاكروا عنها خير دليل حيث قال: “سيدة فاضلة بوقار سنها وطيبة روحها، كانت أفضل مستشار لابنها بما كانت تتمتع به من حكمة وتبصر”.

وكذلك مع علمنا الجازم أنَّ الساسة الفرنسيين الذين كانوا وراء المشروع الاستعماري لم يتركوا شيئا يخدم مشروعهم إلا فعلوه، ويسيئ إلى رموزنا ويهين شعبنا إلا نفذوه، فسخروا الأقلام والريشات، والبنادق والسيوف والآلات، والقنابل والمدافع والدعايات، وأشياء أخرى كهذه الرسمة المزيفة المغلوطة، محاولين بذلك في زعمهم أنه ليس لنا من الأمر إلا أن نخضع ونخنع لهم كما فعلت سيدتنا وأم سلطاننا، ولكنهم واهمون فهي رحمها الله لم تفعل ونحن لم ولن نفعل لا لهم ولا لغيرهم، إلا لله الواحد الأحد الفرد الصمد.

وبهذه المناسبة أهدى نابليون الثالث سيفا للأمير عبد القادر، وقال له:”أريد أن أشرفك بهذا السيف، لكني متأسف على الرغم من مجهود العمال، لا أستطيع أن أقدمه لك قبل ذهابك إلى بروسة، يأتيك عن طريق سفيرنا في اسطنبول، على أن لا تستعمله أبدا ضد فرنسا”، وبالفعل استلم الأمير السيف بعد شهر ببروسة. كتب الفرنسيون حول هذه الهدية أنها كانت بمثابة اعتراف وتقدير لمكانة الأمير عبد القادر النضالية، واعتذار على ما بدر من القادة الفرنسيين بعد نقض اتفاقية وقف الحرب.

السيف الذي أهداه نابوليون الثالث إلى الأمير عبد القادر.
السيف الذي أهداه نابوليون الثالث إلى الأمير عبد القادر.

وفي يوم 28 أكتوبر، يبدأ الأمير رحلة تدوم أسبوعين لمدينة باريس بدأها بالوقوف على قبور أهله وأقاربه بحديقة قصر أمبواز، وفي يوم 29 أكتوبر، حل الأمير ضيفا على الإمبراطور نابليون الثالث بقصره “سان كلو” بباريس، قال كلمة جاء فيها: ” ووفيتم لي بعهد من كان قبلكم ونقضه من أبرمه وغدر فيه من أوثقه وأحكمه” ، عاد الأمير إلى أمبواز يوم 10 نوفمبر ، ثم في يوم 2 ديسمبر 1852م، عاد لزيارة باريس المرة الثانية حيث بقي فيها 3 أيام.

وفي يوم 11 ديسمبر 1852م، بدأ الأمير وكل من كان معه رحلة العودة إلى دار الإسلام متوجهين إلى مدينة بروسة العثمانية، تجدر بنا الإشارة في هذا المقام على أن إخوة الأمير عبد القادر من بينهم الشيخ محمد السعيد ومصطفى، أخذوهما إلى مدينة عنابة بالجزائر وفرض عليهما الإقامة الجبرية بها إلى غاية سنة 1857م، ليستخدموا كورقة ضغط على الأمير عبد القادر، في حال فكر في العودة إلى الجهاد بالجزائر.

احتفظ الأمير عبد القادر بحادثة إطلاق سراحه وإن كانت مشروطة، كذكرى طيبة حيث سئل ذات يوم بدمشق من طرف الألماني هاينريتش عن الفرنسيين فرد قائلا:
” السلطان أبو ليون راجل الفرانسيس لخرين الكل كلاب”.

كتب المقال من طرف:

  • المهندس مرابط حبيب طلال، سبط الحفيد سعيد الجزائري بن علي بن الأمير عبد القادر.
  • الشيخ بلعيد بالرواين.
  • الدكتور تقي الدين بوكعبر.
  • الدكتور زكرياء خلف الله
التحرير

التحرير

فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي

مقالات دات صلة

الأرصاد الجوية تحذر من أمطار  و رياح قوية بعدد من الولايات

هيئة الأرصاد الجوية تحذر من رياح قوية بعدة ولايات

11 فبراير، 2026
تعاون أكاديمي…سفيرة كندا تزور جامعة تلمسان

تعاون أكاديمي…سفيرة كندا تزور جامعة تلمسان

11 فبراير، 2026

IFAD… ياسين وليد يعرض استراتيجية الجزائر لتعزيز الأمن الغذائي

11 فبراير، 2026

قضية “أمارانت”…كيف كانت فرنسا تخرب الاقتصاد الجزائري ؟

11 فبراير، 2026
Next Post
الذهب يحقق أرقامًا قياسية والدولار في أدنى مستوى

ارتفاع أسعار الذهب...مؤشرات تحوّل نحو نظام مالي عالمي جديد؟

Please login to join discussion

الأكثر قراءة اليوم

  • سيسكو تطلق شريحة جديدة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

    سيسكو تطلق شريحة جديدة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • بيلاروسيا…مجمع جزائري يوقع اتفاقية لإنتاج حليب الرضع

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • زيارة الرئيس الجزائري لتونس تتوج بعقد 27 اتفاقية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • امينتو حيدار تستقبل مبعوثا امريكيا

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • السعودية…روساتوم تقترح شراكة نووية استراتيجية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
الصحفي

"الصحفي" منصة إخبارية جزائرية مستقلة، تؤمن بأن الحق في المعلومة أساسي لكل مواطن. نلتزم بتقديم أخبار دقيقة وموثوقة، لنكون جسرًا يربطك بالمعلومة بكل شفافية ومهنية وفي اللحظة المناسبة."

الاقسام

آخر خبر

إقتصاد

هيئة الأرصاد الجوية تحذر من رياح قوية بعدة ولايات

11 فبراير، 2026

2025 © الدليل

No Result
View All Result
  • الصحفي
  • مستجدات الجزائر
  • مستجدات العالم
  • إقتصاد
  • سياسة
  • ثقافة
  • هيئة التحرير – اتصل بنا
  • من نحن ؟

2025 © الدليل