أطلقت الجزائر حملة وطنية كبرى تحت شعار “خضراء بإذن الله”، تهدف إلى غرس مليون شجرة في يوم واحد عبر مختلف ولايات البلاد. المبادرة، التي تشرف عليها وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري من خلال المديرية العامة للغابات، لا تُجسّد مجرد فعل رمزي للاحتفال باليوم الوطني للشجرة، بل تعبّر عن رؤية استراتيجية لترميم العلاقة بين الإنسان والأرض، واستعادة التوازن البيئي في مواجهة التغيرات المناخية التي تهدد الكوكب بأسره.
وأوضح بيان للمديرية العامة للغابات، أن فعاليات اليوم الوطني للشجرة 2025 المصادف ل 25 أكتوير من كل سنة تُنظم تحت شعار “خضراء بإذن الله”، وتشمل عملية تشجير واسعة تمتد ليوم واحد، في إطار الجهود الوطنية لمكافحة التغيرات المناخية والحفاظ على التوازن البيئي.
وأشار البيان إلى أن الاحتفال الرسمي بهذه المناسبة، المتزامن مع انطلاق حملة التشجير 2025-2026، سيقام بعدة ولايات من بينها تيزي وزو (الأربعاء ناث إيراثن)، البويرة (سور الغزلان – الطريق الوطني رقم 08)، برج بوعريريج (غابة الجعافرة)، والجزائر العاصمة (مقطع خيرة)، بحضور وزير الفلاحة والتنمية الريفية، ياسين المهدي وليد، إلى جانب أعضاء من الحكومة.
وأكدت المديرية أن اليوم الوطني للشجرة يمثل مناسبة لتجديد الوعي بأهمية الغابات ودورها الحيوي في حماية التربة من الانجراف، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، مشيرة إلى أن الغابات تعدّ عنصرًا طبيعيًا فاعلًا ضد تلوث الهواء، ومصدرًا للمأوى والغذاء للحياة البرية، فضلًا عن مساهمتها في خلق فرص عمل وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.
وفي ختام بيانها، دعت المديرية العامة للغابات المواطنين في جميع ولايات الوطن إلى المشاركة في فعاليات هذا اليوم، وفق البرامج المسطرة من طرف المصالح المركزية والمحلية، دعمًا لجهود التشجير وحماية البيئة.













