نقلت وكالة شينخوا الرسمية أن وانغ هو نينغ، العضو الرابع في ترتيب القيادة الصينية وعضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي، دعا إلى تحقيق “إعادة التوحيد السلمي” بين الصين وتايوان، مؤكدًا أن بكين “لن تتسامح مع أي محاولات انفصالية تسعى لاستقلال الجزيرة”.
جاءت تصريحات وانغ خلال فعالية أقيمت في بكين بمناسبة الذكرى الثمانين لما تصفه الصين بـ”استعادة تايوان للحكم الصيني”، وهي مناسبة رمزية تؤكد من خلالها السلطات المركزية تمسكها بمبدأ “صين واحدة” الذي تعتبره ركيزة لسياستها تجاه الجزيرة.
ووفقًا للتقرير ذاته، أشار وانغ إلى أن بلاده ستأخذ زمام المبادرة في تقاسم ثمار التنمية والتقدم مع الشعب التايواني، في محاولة لإظهار أن الاندماج الاقتصادي يمكن أن يشكل أساسًا للتقارب السياسي مستقبلاً.
لكن في المقابل، رفض مجلس شؤون البر الرئيسي التايواني هذه التصريحات، واعتبرها “تكرارًا للرسائل القديمة ذاتها”، مؤكدًا أن هدف الصين الحقيقي هو “ضم تايوان” وليس تحقيق وحدة طوعية أو متكافئة.
وأضاف المجلس في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية التايوانية أن تجربة هونغ كونغ تمثل “دليلًا واضحًا” على أن نموذج “دولة واحدة ونظامين” يؤدي في نهاية المطاف إلى حكم استبدادي من قبل الحزب الشيوعي الصيني، مشددًا على أن “ما يسمى بآفاق التنمية المشتركة لا تجد صدى لدى شعب تايوان”.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين، خصوصًا مع تعزيز الصين لتحركاتها العسكرية حول الجزيرة وازدياد المخاوف الغربية من احتمال اندلاع صدام مسلح في مضيق تايوان، الذي يشكل أحد أكثر بؤر التوتر حساسية في آسيا.
المصدر: رويترز













