أثار ظهور الرئيس السوري أحمد الشرع مرتدياً ساعة فاخرة من نوع “باتيك فيليب” (Patek Philippe 5930G) جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة، بعد تداول صور من مناسبة رسمية ظهر فيها وهو يضع الساعة التي تُقدَّر قيمتها بنحو (55 ألف دولار) حسب تقارير إعلامية.

و قالت التقارير أن ساعة أحمد الشرع ، المصنوعة من الذهب الأبيض والمزوّدة بحزام جلدي أزرق، تُعدّ من الطرازات النادرة المخصصة لكبار رجال الأعمال والسياسيين، وتتميّز بعرضها لمناطق زمنية متعددة، وهي من العلامات الفاخرة التي تُعد رمزاً للترف في عالم الساعات.
وقد تسبّب ظهور الشرع بهذه الساعة في سيل من التعليقات المنتقدة على مواقع التواصل، حيث رأى كثيرون أن ارتداء ساعة بهذه القيمة لا يتناسب مع الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه السوريون منذ أكثر من عقد من الحرب والعقوبات، في وقت تتدهور فيه القدرة الشرائية ويعاني المواطنون من ندرة المواد الأساسية.
بعض المتابعين رجّح أن الساعة قد تكون هدية رسمية أو قطعة مقتناة منذ فترة سابقة، بينما اعتبر آخرون أن الجدل يعكس حساسية الرأي العام تجاه مظاهر الرفاه داخل النخبة الحاكمة.













