ترميم مسجد وزمالة الأمير….انتهاء الاشغال قريباً

أفاد عبد الغاني رزيقي، مدير الثقافة والفنون بولاية معسكر، أن مشاريع ترميم وإعادة الاعتبار لمسجد “المبايعة” وزمالة الأمير عبد القادر ستكتمل بنهاية شهر نوفمبر الجاري.

وأشار رزيقي إلى أن مشروع ترميم مسجد “المبايعة”، الواقع بوسط مدينة معسكر والذي شهد المبايعة الثانية للأمير عبد القادر في 4 فبراير 1833، وصل إلى مراحل “الرتوش الأخيرة” من أعمال التهيئة والترميم، بعد إنجاز حوالي 98% من الأشغال.

ويتضمن المشروع إصلاح القبة والمنارة والجدران والمكونات المتضررة داخلياً وخارجياً، إضافة إلى إعادة المسجد لشكله الأصلي، ومراجعة التهيئة الخارجية وأنظمة تصريف المياه.

أما مشروع إعادة الاعتبار لموقع زمالة الأمير عبد القادر ببلدية سيدي قادة، فقد دخل بدوره مرحلته الأخيرة، حيث شملت الأشغال ترميم سور الإحاطة، إعادة تأهيل الحمام القديم، إصلاح الجدران والقبّة، وإعادة تهيئة نظام تصريف المياه، فضلاً عن معالجة أشجار الزيتون التاريخية بالاستعانة بمختصين من معاهد تقنية تابعة لوزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري.

ويأتي المشروعان ضمن برنامج وزارة الثقافة والفنون لحماية التراث الثقافي المادي، وتنفيذهما تم بواسطة مؤسستين متخصصتين في ترميم المعالم الأثرية.

ويعود بناء مسجد “المبايعة”، الذي كان يُعرف سابقًا باسم “سيدي حسان” في حي “عين البيضاء”، إلى سنة 1190 هجري على يد محمد بن الحاج حساين بن صاري التلمساني، وكان نقطة انطلاق جيش الطلبة لتحرير وهران من الاحتلال الإسباني سنة 1792. كما شهد المسجد في 4 فبراير 1833 البيعة الثانية للأمير عبد القادر لقيادة المقاومة ضد الاحتلال الفرنسي.

أما زمالة الأمير عبد القادر (العاصمة المتنقلة)، فقد شُيدت سنة 1841 بعد احتلال الجيش الفرنسي لمعسكر، وتضم سورًا قديمًا، مكتبة، حمامًا، وحوالي 80 شجرة زيتون غرست في عهد الأمير.

Exit mobile version