توسع الاحتجاجات الإيرانية مع تسجيل أولى الوفيات

توسعت الاحتجاجات في إيران، التي بدأها تجار في طهران يوم الأحد رفضًا لغلاء المعيشة والتدهور الاقتصادي، لتشمل شرائح اجتماعية ومناطق مختلفة، وسجلت أولى الوفيات بين المتظاهرين.

وأفادت وكالة “فارس” اليوم الخميس بسقوط أول قتيلين مدنيين خلال التظاهرات في مدينة لردغان جنوب البلاد، بعد أن هاجم متظاهرون مباني حكومية بالحجارة، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابات واعتقالات.

في سياق متصل، نقل التلفزيون الرسمي عن مسؤول محلي في مدينة كوهدشت غرب البلاد، مقتل عنصر في قوات “الباسيج” يبلغ من العمر 21 عامًا على يد “مثيري شغب”، إضافة إلى إصابة 13 عنصرًا من الشرطة وقوات الباسيج خلال الاحتجاجات.

وردًا على هذه التطورات، حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في خطاب تلفزيوني من أن عدم حل “مشكلة سبل عيش الناس” قد يؤدي إلى “جهنم”، فيما أعرب المدعي العام محمد موحدي آزاد عن تفهمه للتظاهرات السلمية، محذرًا من أن أي تحويل لها إلى “أداة لزعزعة الأمن” سيواجه “ردًا قانونيًا حازمًا”.

وأشارت وكالة “تسنيم” إلى أن مجموعات معادية مقرها الولايات المتحدة وأوروبا حاولت تحويل الاحتجاجات إلى مشاهد عنف، وأسفرت التحقيقات عن توقيف سبعة أشخاص على هذا الأساس.

وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل أزمة اقتصادية حادة، حيث فقد الريال الإيراني أكثر من ثلث قيمته مقابل الدولار خلال العام الماضي، وبلغ التضخم السنوي 52% في ديسمبر 2025، ما أثر بشكل كبير على القوة الشرائية للمواطنين وأدى إلى تزايد الاحتقان الشعبي.

المصدر: RT

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً