أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن كاراكاس مستعدة لاستقبال استثمارات أمريكية في قطاع النفط، على غرار العمليات التي تنفذها شركة “شيفرون” الأمريكية في البلاد، مؤكّدًا استعداد بلاده لتسهيل اتفاقيات اقتصادية شاملة إذا رغبت واشنطن بذلك.
وقال مادورو في مقابلة مع الصحفي إغناسيو رامونيه ونُقلت عبر قناته على “تلغرام”: “إذا كانوا بحاجة إلى النفط الفنزويلي، فإن فنزويلا مستعدة للاستثمارات الأمريكية، مثل تلك التي مع شيفرون، متى وأين وكما يريدون.” وأضاف: “يمكن للولايات المتحدة عقد اتفاقيات تنمية اقتصادية شاملة أيضًا.”
وتحتفظ شركة “شيفرون” بوجود محدود في فنزويلا، كونها واحدة من الشركات الدولية القليلة التي تحافظ على عملياتها رغم العقوبات الأمريكية المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي.
في المقابل، تستمر التوترات بين البلدين، إذ نفذت الولايات المتحدة غارات جوية بطائرات مسيرة على منشآت نفطية وفرت تبريراتها بأنها تهدف لمكافحة تهريب المخدرات قبالة السواحل الفنزويلية، وهو ما اعتبرته كاراكاس “استفزازًا يهدد استقرار المنطقة” ويخالف الاتفاقيات الدولية المتعلقة بنزع السلاح النووي في منطقة الكاريبي.
وفي 17 ديسمبر الماضي، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصنيف الحكومة الفنزويلية كـ”منظمة إرهابية أجنبية”، وفرض حصار شامل على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات والمتجهة من وإلى فنزويلا، في خطوة تصاعدية من شأنها تعزيز الخلاف بين الطرفين.
يأتي هذا الإعلان في وقت تتواصل فيه تحذيرات كاراكاس من تداعيات الإجراءات الأمريكية، مؤكدة أن أي محاولات للاستحواذ على النفط أو الأراضي والأصول الفنزويلية ستواجه مقاومة حاسمة، وسط استمرار التهديدات المتبادلة بين واشنطن وكاراكاس في منطقة الكاريبي.
المصدر: RT


















