وكشفت وزيرة المحافظة السامية للرقمنة، مريم بن مولود، عن إنجاز 46 عملية ربط بالألياف البصرية بعيدة المدى لفائدة الدوائر الوزارية والهيئات العمومية، لضمان نقل المعطيات إلى قاعدة البيانات الوطنية. وأكدت بن مولود أن الرئيس عبد المجيد تبون يتابع شخصياً تقدم ملفات الرقمنة، ما يعكس الإرادة السياسية القوية لتحقيق تحول رقمي شامل في الجزائر.
وشهدت سنة 2025 إبرام عدة اتفاقيات تعاون بين مختلف القطاعات والهيئات النشطة في مجال الرقمنة والشفافية، على رأسها التعاون بين المحافظة السامية للرقمنة والسلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، لتعزيز القدرات الوطنية في مكافحة الفساد وتكريس الحوكمة الرشيدة.
وفي سياق استكمال إنشاء المحافظة، تم في أكتوبر الماضي تنصيب اللجنة العلمية والتقنية للمحافظة السامية للرقمنة، بهدف توجيه السياسات الرقمية الوطنية وضمان سيرورة متناسقة لمشاريع التحول الرقمي.
كما عززت الجهود القانونية للتحول الرقمي بإقرار قانون ينظم خدمات الثقة للمعاملات الإلكترونية والتعريف الإلكتروني، في خطوة تهدف إلى إرساء بيئة رقمية موثوقة وحماية أمن الأنظمة المعلوماتية الوطنية.وكمة الرقمية



















