أعربت حكومة جمهورية فنزويلا البوليفارية عن إدانتِها الشديدة للعدوان الذي ارتكبته الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرة أنه يشكل تهديدًا للسلام والاستقرار في أميركا اللاتينية ويمثل انتهاكًا للسيادة الوطنية والقوانين الدولية. وأكدت السلطات أن هذه الأفعال تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي، داعية المجتمع الدولي إلى احترام سيادة فنزويلا والامتناع عن أي إجراءات استفزازية داخل أراضيها.
وفي وقت لاحق اليوم السبت، أفادت مصادر إعلامية دولية بأن العاصمة الفنزويلية كاراكاس شهدت سلسلة انفجارات عنيفة وتحليق طائرات في أجوائها، في تطور يزيد من حدة التوتر بين فنزويلا والولايات المتحدة، وسط اتهامات رسمية من حكومة كاراكاس بوصف ما يحدث بـ”العدوان الأمريكي”. وأوضحت السلطات أن الضربات استهدفت مناطق متفرقة من البلاد، شملت العاصمة وعدة ولايات أخرى، بما في ذلك ميناء “لا غويرا” بولاية فارغاس، وهو أكبر ميناء بحري في فنزويلا.
من جهته، أفاد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بأن مسؤولين في الإدارة الأمريكية على علم بتقارير وقوع “ضربات” على فنزويلا وتحليق طيران حربي في أجوائها، مؤكدًا أن الخطة العملياتية على الحدود مع فنزويلا ومركز القيادة الموحد في كوكوتا (مدينة كولومبية حدودية) يتم تفعيلها حاليًا. ودعا بيترو إلى انعقاد عاجل لمنظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة لمناقشة التطورات.
وشهدت العاصمة كاراكاس، بحسب شهود عيان، دوي انفجارات في عدة أحياء وتحليق مكثف للطائرات، مع انقطاع الكهرباء في مناطق جنوبية قرب منشآت عسكرية مهمة، مما أثار حالة من القلق في صفوف السكان. وأكدت الحكومة الفنزويلية أن حماية المدنيين والمؤسسات الحيوية تمثل أولوية قصوى، داعية إلى التهدئة وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد أمني أو سياسي، بينما يواصل الرأي العام المحلي والدولي متابعة التطورات عن كثب.
المصدر: الميادين، وسائل إعلام دولية
المصدر: الميادين، وكالة الأنباء الصينية Xinhua



















