توقفت صادرات النفط الفنزويلية بشكل كامل، بحسب أربعة مصادر مطلعة، في ظل غياب أي طلبات رسمية من الموانئ للسماح للسفن المحمّلة بالإبحار، ما يعكس تصعيدًا غير مسبوق في الضغط الأمريكي على قطاع الطاقة في الدولة الواقعة بأمريكا الجنوبية.
ويأتي هذا التطور بعد تراجع الصادرات إلى أدنى مستوياتها، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار شامل على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل أو تغادر المياه الإقليمية لفنزويلا، قبل أن يؤكد، السبت، أن “الحظر النفطي” أصبح ساريًا بالكامل.
وتشير بيانات تتبع السفن إلى بقاء عدد من الناقلات في الموانئ رغم اكتمال تحميلها بالنفط الخام والوقود، فيما غادرت سفن أخرى كانت تنتظر دورها للتحميل دون شحن، وسط شلل شبه تام في حركة التصدير. كما أفاد موقع “تانكر تراكرز” بعدم تسجيل أي عمليات تحميل، السبت، في ميناء خوسيه، الميناء النفطي الرئيسي في البلاد.
ويُفهم من معطيات صادرة عن شركة النفط الوطنية الفنزويلية (بي.دي.في.إس.إيه) أن تعليق الصادرات بالكامل، بما في ذلك الشحنات التي كانت تتم عبر ناقلات مستأجرة من شركة شيفرون، قد يدفع فنزويلا إلى خفض إنتاجها النفطي، في ظل امتلاء مرافق التخزين والسفن المخصصة للتخزين العائم خلال الأسابيع الأخيرة.
المصدر: رويترز



















