في تطور لافت على الساحة الدولية، أعربت إسبانيا عن موقفها الصارم إزاء محاولة اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مُنتقدةً التدخل الأمريكي وخرق القانون الدولي. وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، وصف الحادث بأنه “سابقة خطيرة” تهدد استقرار العلاقات الدولية، مؤكداً أن بلاده ترفض مبدأ “سيادة الأقوى” في إدارة الشؤون العالمية.
وذكرت مدريد أنها بادرت بالتعاون مع عدد من دول أمريكا اللاتينية لإصدار بيان مشترك يُدين الأعمال الأمريكية، مُشددةً على أن احترام سيادة الدول هو الضمان الحقيقي للسلام والديمقراطية، وأن استخدام القوة لن يؤدي إلا إلى الفوضى وعدم الاستقرار.
وأضاف أن استخدام القوة العسكرية في النزاعات الدولية غالبًا ما يؤدي إلى نتائج كارثية، مستشهداً بتجارب العقود الماضية مثل أحداث العراق، التي أظهرت أن التدخلات العسكرية لا تؤدي إلى تعزيز الديمقراطية، بل تُفاقم الفوضى وعدم الاستقرار الإقليمي.
وأكد الوزير أن مدريد أصدرت بيانًا مشتركًا مع حكومات البرازيل وتشيلي وكولومبيا والمكسيك وأوروغواي لإدانة التدخل الأمريكي، معربًا عن أمله في موقف أكثر صرامة من الاتحاد الأوروبي.
يأتي موقف ألباريس في سياق تضامن دولي متصاعد مع فنزويلا، إذ دعت موسكو وبكين إلى الإفراج الفوري عن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، بينما انتقدت كوريا الشمالية تصرفات الولايات المتحدة في المنطقة.



















