تدريب قبل الترقية…ورشة وطنية لتأهيل موظفي التكوين المهني

أطلقت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين في ، نسيمة إرحاب، ورشة وطنية لتأهيل موظفي القطاع في الجزائر ضمن برنامج “التكوين قبل الترقية”، في خطوة تهدف إلى تعزيز الكفاءات المهنية والبيداغوجية لمختلف الرتب والأسلاك. وتأتي هذه المبادرة في إطار سعي الجزائر لتطوير جودة الأداء داخل مؤسسات التكوين، ومواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية، وتأهيل الموارد البشرية لتلبية متطلبات سوق العمل الحديث، بما يجعل من كل موظف قوة فاعلة قادرة على تحويل التكوين المهني إلى رافعة تنموية حقيقية.

و أشرفت نسيمة إرحاب، على انطلاق دورات “التكوين قبل الترقية”، على مستوى ستة معاهد للتكوين والتعليم المهني، وذلك عبر لقاء وطني نظم بتقنية التحاضر عن بعد.

و تستفيد من هذه الدورات 383 موظفًا من مختلف الرتب والأسلاك، وفق أحكام القرار الوزاري رقم 203 المؤرخ في 12 نوفمبر 2025، في إطار مرافقة مسار الترقية الوظيفية وتعزيز الكفاءات المهنية والبيداغوجية لمستخدمي القطاع.

وأكدت الوزيرة خلال كلمتها أن التكوين ما قبل الترقية يمثل آلية استراتيجية للارتقاء بنوعية الأداء داخل المؤسسات التكوينية، وتثمين المورد البشري، ومواكبة التحولات في مجالات التحول الرقمي والتكنولوجي، فضلاً عن ترقية المقاولاتية والابتكار بما يتماشى مع متطلبات سوق الشغل والتنمية المستدامة.

كما أوضحت أن هذه الدورات تأتي ضمن مسار الإصلاح الشامل للقطاع، الذي استفاد منه قرابة 16 ألف موظف من الترقية الاستثنائية، مؤكدة أن برامج التأهيل المستمر تشكل ركيزة لتحفيز الموارد البشرية وتحسين جودة المنتوج التكويني.

وفي ختام اللقاء، استمعت الوزيرة إلى انشغالات ومداخلات الأساتذة وممثلي الموظفين، مؤكدة متابعة هذه القضايا ضمن القوانين والتنظيمات المعمول بها، بهدف تحسين الظروف المهنية والاجتماعية.

وجددت الوزيرة التأكيد على أن الاستثمار في الموارد البشرية يظل رافعة أساسية لإنجاح إصلاح القطاع وبناء اقتصاد منتج قائم على الكفاءة والقيمة المضافة.

Exit mobile version