ارتفعت أسعار النفط بشكل محدود في بداية الأسبوع، إذ قام المستثمرون بتقييم تداعيات الأحداث السياسية في فنزويلا، العضو في منظمة أوبك، على إمدادات الخام، بعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في مطلع الأسبوع.
بحلول الساعة 00:24 بتوقيت جرينتش، ارتفعت عقود خام برنت الآجلة 17 سنتًا إلى 60.92 دولار للبرميل، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 11 سنتًا إلى 57.43 دولار للبرميل، ما قلص خسائر الأسعار السابقة.
وأكدت مصادر مطلعة على عمليات شركة النفط الوطنية الفنزويلية (PDVSA) أن الاحتجاز الأمريكي لم يلحق أي ضرر بالإنتاج أو التكرير داخل البلاد. وأوضح محللو جولدمان ساكس في مذكرة بتاريخ 4 يناير 2026 أن المخاطر على أسعار النفط قصيرة الأجل “غامضة ولكن متواضعة” بسبب الأحداث في فنزويلا، مع الإبقاء على توقعاتهم لأسعار النفط لعام 2026 دون تغيير.
وأشارت حليمة كروفت، رئيسة أبحاث السلع الأولية في آر.بي.سي كابيتال ماركتس، إلى أن التخفيف الكامل للعقوبات يمكن أن يسمح بزيادة إنتاج آلاف البراميل خلال 12 شهرًا في حالة انتقال منظم للسلطة، لكنها أكدت أن السيناريوهات الفوضوية، كما حصل في ليبيا أو العراق، “ليست واردة”.
وفي الوقت نفسه، قررت منظمة أوبك وحلفاؤها (أوبك+) تثبيت مستويات الإنتاج يوم الأحد 4 يناير، بينما يراقب المحللون أيضًا موقف إيران بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل في الاحتجاجات، التي أدت إلى سقوط عشرات القتلى.
ويستمر الوضع الجيوسياسي في المنطقة في توجيه تحركات الأسواق، في ظل وفرة المعروض العالمي التي حدّت حتى الآن من أي تأثير مباشر على الأسعار، رغم التوترات السياسية في فنزويلا وإيران.
المصدر. رويترز



















