أكد وزير الزراعة اللبناني، نزار هاني، أن شجرة الزيتون في لبنان تمثل أكثر من مجرد محصول زراعي، فهي إرث ثقافي، ومصدر أساسي للدخل الريفي والسياحة الزراعية، إذ يقدر عدد أشجار الزيتون في البلاد بـ13 مليون شجرة.
وأشار الوزير إلى أن الدراسات الأخيرة أظهرت تراجع الإنتاجية نتيجة الإهمال وسوء الإدارة، داعياً إلى تحويل القطاع من “قصة إهمال” إلى “قصة نجاح وطنية وإقليمية”. وأوضح أن الخطة الزراعية الوطنية الجديدة، المبنية بالتعاون مع الأمم المتحدة والوكالات الدولية والقطاع الخاص، ترتكز على ثلاث محاور رئيسية: المزارع والمستهلك، حماية البيئة، وتعزيز الازدهار الاقتصادي.
كما شدّد هاني على أهمية الإرشاد الزراعي لنقل المعرفة العلمية الحديثة إلى المزارعين، وضرورة اعتماد زراعة تعاقدية، وتبسيط آليات التسويق، وتحقيق إنتاج زيت زيتون عالي الجودة بتكلفة مناسبة للسوق المحلي والتصدير. وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون مع المجلس الدولي للزيتون لتأمين موقع لبنان إلى جانب كبار الدول المنتجة مثل إسبانيا وإيطاليا واليونان وتونس، داعياً المواطنين إلى زيادة استهلاك الزيت المحلي لدعم القطاع الوطني.
واختتم الوزير بالتأكيد على الدور الاقتصادي والاجتماعي لقطاع الزيتون في لبنان، باعتباره ركيزة للتنمية الريفية والأمن الغذائي، ومكوناً أساسياً في تثبيت المزارعين على أراضيهم.
المصدر: RT



















