أكد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أن القطاع التعليم في الجزائر سيشهد إصلاحات جوهرية تهدف إلى ضمان جودة التعليم عبر تحديث المناهج وتطوير المنظومات التربوية بما يتماشى مع متطلبات العصر ويحافظ على الهوية الوطنية.
وأوضح الوزير، في حوار أمس في القناة الإذاعية الأولى، أن إصلاحات التعليم ستشمل جميع المستويات التربوية الثلاثة، بدءًا من الطور الابتدائي الذي يركز على التكوين الأخلاقي والاجتماعي، مرورًا بمرحلة التعليم المتوسط التي تعمّق المعارف العلمية واللغات الأجنبية، وصولًا إلى التعليم الثانوي الذي يشمل التخصصات الجديدة في الإعلام الآلي والعلوم الدقيقة.
وأشار سعداوي إلى أن تحسين جودة التعليم يرتكز على عدة محاور، أبرزها تطوير المناهج والبرامج، تكوين الأساتذة والمشرفين، وتطوير البنى التحتية. كما شدد على تعزيز الإطار البشري عبر تحسين الظروف المهنية والاجتماعية للأساتذة، مشيرًا إلى إدماج أكثر من 82 ألف أستاذ متعاقد في مارس 2025 ضمن خطة التكوين المستمر.
كما أعلن الوزير عن تنظيم مسابقة وطنية على أساس الشهادة لاختيار أساتذة ذوي كفاءات عالية، مؤكّدًا اعتماد الرقمنة لضمان الشفافية في عملية الانتقاء. تأتي هذه الإجراءات ترجمة لقرارات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وتهدف إلى بناء أطر تعليمية قادرة على مواكبة التطورات العالمية وخلق الثروة الوطنية.
المصدر: ملتيميديا الإذاعة الجزائرية


















