ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف اليوم الثلاثاء، مع تقييم الأسواق للتوقعات بوفرة المعروض العالمي خلال عام 2026، وسط حالة من الغموض المحيطة بإنتاج النفط الفنزويلي بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت زيادة قدرها 34 سنتًا، أو 0.55%، لتصل إلى 62.10 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 30 سنتًا، أو 0.51%، إلى 58.62 دولار للبرميل.
وقال تاماس فارجا، محلل سوق النفط في بي.في.إم: «من السابق لأوانه تقييم تأثير اعتقال مادورو على توازن السوق، لكن من الواضح أن الإمدادات النفطية ستكون كافية في 2026، سواء زاد الإنتاج الفنزويلي أم لا».
وكان متعاملون قد توقعوا في استطلاع لرويترز خلال ديسمبر أن تتعرض الأسعار لضغوط هذا العام نتيجة زيادة المعروض وضعف الطلب، فيما قد يزيد اعتقال مادورو من احتمال رفع الحظر الأمريكي على النفط الفنزويلي وارتفاع الإنتاج.
وتملك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية في العالم بحوالي 303 مليارات برميل، لكنها تعاني من تراجع الإنتاج منذ سنوات بسبب نقص الاستثمار والعقوبات الأمريكية، حيث بلغ متوسط إنتاجها العام الماضي نحو 1.1 مليون برميل يوميًا. ويتوقع محللون زيادة الإنتاج الفنزويلي بما يصل إلى نصف مليون برميل يوميًا خلال العامين المقبلين في حال استقرار الأوضاع السياسية وتدفق الاستثمارات.
وفي تطورات أخرى، أفاد مسؤول أمني أوكراني بأن طائرات مسيرة أوكرانية قصفت مستودعًا نفطيًا في ليبيتسك الروسي ومستودع صواريخ وذخائر في كوستروما، بينما أعلنت شركة ريلاينس إندستريز أنها لا تتوقع شحنات نفط روسي في يناير، ما قد يقلص واردات الهند من الخام الروسي إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من فرض زيادات إضافية على الرسوم الجمركية على واردات الهند من النفط الروسي، مما يضيف مزيدًا من الضغوط على أسواق الخام العالمية
المصدر: رويترز



















