واصلت إسرائيل والمغرب تعزيز التعاون العسكري بينهما، إذ عقد الجانبان هذا الأسبوع في تل أبيب الاجتماع الثالث للجنة العسكرية المشتركة (JMC)، والذي اختُتم بتوقيع خطة عمل عسكرية مشتركة لعام 2026، وفق ما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.
وأوضح موقع i24NEWS الصهيوني أن الاجتماع بين إسرائيل والمغرب جرى تحت إشراف مديرية التخطيط ومديرية العلاقات الخارجية في الجيش العبري، بمشاركة مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى من الطرفين. وشمل جدول الأعمال لقاءات مهنية متخصصة، إلى جانب جولات ميدانية للوحدات العسكرية والصناعات الدفاعية والهيئات الأمنية في إسرائيل، بهدف تقييم الإمكانيات وتعزيز التنسيق بين الجانبين.
وأشار التقرير إلى أن الاجتماعات ركزت على التخطيط الاستراتيجي والتدريب وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار التكنولوجي والأمن العملياتي، بما يعكس تسارع وتيرة التعاون العسكري بعد استئناف العلاقات الرسمية بين البلدين في إطار اتفاقيات أبراهام عام 2020.
و قد شهدت العلاقات بين إسرائيل والمغرب منذ الإعلان الرسمي عن التطبيع في ديسمبر 2020 سلسلة من التطورات السياسية والعسكرية والاقتصادية التي عززت التعاون بين الجانبين. فقد أعلنت الولايات المتحدة، في 10 ديسمبر 2020، عن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ضمن اتفاقيات أبراهام، وشمل ذلك تبادل السفراء وفتح مكاتب تمثيل دبلوماسي.
و في عام 2021، تم توقيع أول اتفاق أمني وعسكري رسمي، تضمن تبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون في التدريب العسكري، إضافة إلى إطلاق برامج تدريبية مشتركة للضباط في مجالات الدفاع ومكافحة الإرهاب.
بين 2022 و2023، شهد التعاون العسكري توسعًا ملحوظًا، شمل التعاون الصناعي الدفاعي وتبادل الخبرات التكنولوجية في الأمن السيبراني والمراقبة الحدودية. كما تم تنفيذ تدريبات ميدانية مشتركة، بما يعكس اهتمام الطرفين بتقوية القدرات العسكرية المغربية بالتقنيات الإسرائيلية الحديثة.
عام 2024 شهد إطلاق مشاريع دفاعية مشتركة ومناقشات لتحديث المعدات العسكرية المغربية، مع استمرار الاجتماعات السنوية للجنة العسكرية المشتركة (JMC) بهدف تعزيز التخطيط الاستراتيجي والتنسيق العملياتي بين الجيشين.
في 2025، تم تفعيل آليات مشتركة لمراجعة أولويات التعاون العسكري والأمني، بما في ذلك التخطيط للتدريبات الاستراتيجية وتبادل الخبرات المتقدمة.



















