أفاد موقع BNO News فجر اليوم الثلاثاء بسماع أصوات إطلاق نار قرب القصر الرئاسي في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وسط تقارير متضاربة حول طبيعة الحادث.
وتظهر مقاطع فيديو منتشرة على منصة إكس وميض الطلقات النارية وتحركات مسلحين ومركبات مدرعة، بما يتوافق مع روايات شهود عيان، وسط تكهنات بمحاولة انقلاب محتملة، دون صدور تأكيد رسمي حتى الآن.
كما أشارت وسائل إعلام، بينها RTVC Noticias الكولومبية، إلى هجمات بطائرات مسيرة وعمليات دفاع جوي، فيما اتخذ الجيش الفنزويلي إجراءات لمواجهة أي تهديد محتمل. في المقابل، أكد مصدر مقرب من الحكومة لوكالة فرانس برس أن “كل شيء تحت السيطرة”.
وتأتي هذه الأحداث بعد أنباء عن ضربات أمريكية واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وهو ما أثار تساؤلات حول احتمال خيانة داخل دائرة مقربة من مادورو تشمل ديوسدادو كابيلو، وزير الداخلية والعدل، وفلاديمير بادرينو لوبيز، القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأفادت شبكة فوكس نيوز بأن كابيلو يُعد الوريث غير المتنازع عليه للحركة التشافيزية، فيما تقف القوات المسلحة بقيادة بادرينو لوبيز إلى جانبه، رغم أن أي مقاومة ملموسة لم تُسجل أثناء تنفيذ العمليات الأخيرة.
ويحذر خبراء من اندلاع صراع على السلطة بعد تولي ديلسي رودريغيز منصب الرئيسة المؤقتة للبلاد، وسط غياب المعلومات عن موقع المعارضة ماريا كورينا ماتشادو. ويعتقد المراقبون أن أنصار مادورو قد يختارون البقاء في كاراكاس والقتال، أو التفاوض على خروج آمن، في وقت يزداد فيه التوتر السياسي والأمني في العاصمة الفنزويلية.
