الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وبتوفيقه تدرك الأماني والغايات، شهد اليوم الثلاثاء 06 جانفي 2026، انطلاق أولى التجارب التقنية الأولية على مستوى خط السكة الحديدية بشار – تندوف – غار جبيلات.
وقد أشرف المدير العام للوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية رفقة الإطارات المركزية ومديرية المشروع وإطارات شركات الإنجاز، على هذه الرحلة التجريبية التي جرت على متن قاطرة مخصصة لنقل المسافرين، انطلقت من محطة تندوف.
للتذكير يعد سكة الحديد بشار غار جبيلات الذي يمتد على مسافة تقارب 950 كيلومترًا، يربط بين ولايات بشار وبني عباس وتندوف وصولًا إلى منجم غار جبيلات، وقد أشرف الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، على إعطاء إشارة انطلاق أشغاله في نوفمبر 2023. ويُعد هذا الإنجاز خطوة مفصلية في مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية للجنوب الغربي، وفق تقييم عدد من المختصين في الشأن الاقتصادي.
ويضم المشروع 1431 منشأة فنية، منها 45 جسرًا للسكك الحديدية، و48 جسرًا للطرقات، و1338 منشأة للري، عبر مسار يعبر مناطق صحراوية شاسعة. وأوضح مدير المشروع، عبد الشفيع بن ربيع، أن جسور السكك الحديدية تمتد على طول إجمالي قدره 20 كيلومترًا، من بينها جسر وادي “الداورة” بولاية تندوف، بطول 4.1 كيلومترات، وهو أطول جسر للسكك الحديدية في الجزائر وإفريقيا، وقد أُنجزت هذه المنشآت بين يوليو 2024 ونوفمبر 2025.
وبعد أن كان مقررًا تسليمه تدريجيًا بين مارس ويونيو 2026، تم تجسيد المشروع ميدانيًا في آجال وُصفت بالقياسية، بفضل كفاءة الإطارات التقنية والمسيرين.


















