شهدت الدورة التاسعة والعشرون من جائزة الشارقة للإبداع العربي حضورًا جزائريًا نوعيًا، تُوِّج من خلاله مبدعون جزائريون في مجالي الشعر والمسرح، في واحدة من أبرز الجوائز العربية المخصصة لاكتشاف الأصوات الأدبية الجديدة.
في مجال الشعر، أحرز الشاعر الجزائري صدام عيسى بوعزيز المرتبة الثالثة لجائزة الشارقة للإبداع العربي 2026 عن مجموعته الشعرية «أحرك أحجار الصمت»، وهي تجربة شعرية تقوم على تكثيف الصورة، واستثمار الصمت بوصفه عنصرًا دلاليًا وجماليًا، مع اشتغال واضح على البعد الوجودي للقصيدة الحديثة.
أما في مجال المسرح، فقد نالت الكاتبة الجزائرية سمية بوناب المرتبة الثالثة عن مسرحيتها «أسليث عروس المطر»، وهو نص مسرحي يستلهم المرجع الرمزي والأسطوري، ويعيد توظيف الطقس والذاكرة الجماعية في بناء درامي ينفتح على الأسئلة الثقافية والهووية.
ويعكس هذا التتويج استمرار الحضور الجزائري في جائزة الشارقة للإبداع العربي، وقدرته على المنافسة في الأجناس الأدبية ذات الحساسية الجمالية العالية، كما يؤكد حيوية المشهد الإبداعي الجزائري وتنوع أصواته، خاصة في مجالي الشعر والمسرح.



















