أشرفت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، بمعية وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، يوم الثلاثاء 6 جانفي 2026، على توقيع بروتوكول تعاون لتكوين المرشدين السياحيين غير المعتمدين بالجزائر. ويرمي البروتوكول إلى تمكين المرشدين من الولوج لعالم المقاول الذاتي والاستفادة من منح القروض، إضافة إلى الاستفادة من منصة رقمية موحدة تُسهّل تسجيل المرشدين وإدارة بياناتهم، مما يمنحهم رؤية أوضح ويعزز حضورهم لدى الزبائن على الصعيدين الوطني والدولي.
وتم الاتفاق أيضًا على إطلاق أول دورة لأشغال اللجنة القطاعية المشتركة في فيفري 2026، بالإضافة إلى بداية الموسم التكويني لفائدة المرشدين السياحيين غير المعتمدين في ولايات الجنوب.
وأوضحت وزيرة السياحة حورية مداحي، في كلمتها أن بروتوكول تكوين المرشدين السياحيين غير المعتمدين يشكل إطارًا قانونيًا لتمكينهم من الحصول على شهادات مهنية معترف بها، ما يعزز جودة الخدمة ويضمن احترام خصوصيات الزوار وتوفير شروط السلامة. وأضافت أن المبادرة تأتي في سياق الرؤية الوطنية لتنظيم المهن وتثمين الموارد البشرية وربط التكوين المهني باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في تنويع الاقتصاد وخلق مناصب شغل.
من جانبه، قدم الأمين العام لوزارة التكوين والتعليم المهنيين عرضًا حول مجمل التكوينات المقدمة لفائدة المرشدين السياحيين، مؤكدًا أن أكثر من 592 مرشدًا محليًا استفادوا من برامج التكوين المختلفة، إضافة إلى جهود لتكوين المدربين لضمان استمرارية النشاط وتحسين مكتسبات المرشدين المهنيين.
كما تطرقت المديرة العامة للوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر إلى المساهمة المالية والخدماتية التي تقدمها الوكالة للمرشدين السياحيين، بما في ذلك منح القروض وتمكين المرشدين من الولوج لعالم المقاول الذاتي، إلى جانب الاستفادة من منصة رقمية موحدة لتسهيل تسجيل المرشدين وإدارة بياناتهم، مما يمنحهم رؤية أفضل لدى الزبائن الوطنيين والدوليين.
وأكدت الوزيرة حورية مداحي في ختام التوقيع على أهمية هذا البروتوكول في تعزيز الكفاءات الوطنية في قطاع السياحة، ورفع جاهزية المرشدين لمواكبة الطلب السياحي، خاصة مع التركيز على تطوير مهارات اللغة الإنجليزية لضمان تقديم خدمات عالية الجودة للسائح الدولي.


















