أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفذت ليلة الخميس-الجمعة، ضربة عسكرية مكثفة ضد أهداف حيوية في أوكرانيا، باستخدام صاروخ فرط صوتي من طراز «أوريشنيك»، بالإضافة إلى طائرات مسيّرة وأسلحة بعيدة المدى، فيما وصفت العملية بأنها رد على ما قالت إنه هجوم نفذه الجيش الأوكراني على مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في مقاطعة نوفغورود ليلة 29 ديسمبر.
وأكدت الوزارة أن الضربة أصابت منشآت لتصنيع الطائرات المسيّرة المستخدمة في الهجوم المزعوم، إضافة إلى مرافق للبنية التحتية للطاقة المرتبطة بالمجمع الصناعي العسكري الأوكراني، وشددت على أن «أي أعمال إرهابية يرتكبها النظام الأوكراني لن تبقى دون رد».
و أعلنت قيادة “الغرب” للقوات الجوية الأوكرانية أن مقاطعة لفوف في غرب البلاد تعرضت الليلة الماضية لهجوم بصاروخ باليستي بلغت سرعة تحليقه نحو 13 ألف كيلومتر في الساعة.وأضافت القيادة في بيان لها أنه سيتم تحديد نوع الصاروخ بعد فحص مكوناته.
في المقابل، أفادت القوات المسلحة الأوكرانية بأن مقاطعة لفوف غرب البلاد تعرّضت لهجوم بصاروخ باليستي فرط صوتي، بسرعة تقارب 13 ألف كيلومتر في الساعة، في مؤشر على استخدام صاروخ «أوريشنيك» الروسي، فيما لم تصدر كييف أي تعليق رسمي بشأن الضربة الروسية الأخيرة.
المصدر: RT



















