تنطلق، مساء غد الأحد 11 يناير، فعاليات حفل جوائز «غولدن غلوبز» في نسخته الـ83، من فندق ذا بيفرلي هيلتون في لوس أنجلوس، وسط اهتمام إعلامي واسع باعتباره أول محطة كبرى في موسم الجوائز السينمائية والتلفزيونية لعام 2026.
ويكرّم الحفل، الذي تنظمه رابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود، أفضل الأعمال الفنية التي عُرضت خلال عام 2025، جامعًا بين السينما والتلفزيون في ليلة واحدة، وهو ما يمنحه خصوصية مقارنة ببقية الجوائز العالمية، ويجعله مؤشرًا مبكرًا لاتجاهات الصناعة السمعية البصرية.
وتشهد نسخة هذا العام منافسة قوية بين أعمال حظيت بإشادة نقدية وجماهيرية، حيث تصدّر فيلم One Battle After Another قائمة الترشيحات بعد حصوله على أكبر عدد منها، ما وضعه في صدارة التوقعات للفوز بعدد من الجوائز. وفي فئة أفضل فيلم درامي، تتنافس أعمال من بينها Frankenstein وHamnet وIt Was Just an Accident وSentimental Value وSinners، وهي أفلام تنوّعت بين الدراما التاريخية والمعالجة الإنسانية المعاصرة. أما فئة أفضل فيلم كوميدي أو موسيقي، فتشهد حضور أعمال مثل Blue Moon وBugonia وMarty Supreme إلى جانب One Battle After Another، في سباق يعكس الطابع الخاص الذي يميّز الغولدن غلوبز عن بقية الجوائز السينمائية.
وعلى مستوى التلفزيون، تتجه الأنظار إلى مسلسل The White Lotus الذي يتصدر الترشيحات، إلى جانب أعمال بارزة مثل Only Murders in the Building وSeverance، في مؤشر على قوة الإنتاج التلفزيوني وتزايد المنافسة بين المنصات الرقمية خلال العام الماضي.
ورغم شيوع توصيف «غولدن غلوبز» كتمهيد غير رسمي لجوائز الأوسكار، يؤكد نقاد السينما أن العلاقة بين الحدثين ليست تنظيمية بل استقرائية، إذ لا يضمن الفوز في الغولدن غلوبز التتويج لاحقًا بالأوسكار، لكنه يمنح الأعمال الفائزة زخمًا إعلاميًا ومعنويًا يعزّز حضورها في سباق الأكاديمية.
ويشكّل حفل الليلة الانطلاقة الفعلية لموسم الجوائز، الذي يتواصل خلال الأسابيع المقبلة إلى أن يُختتم بحفل جوائز الأوسكار المقرر إقامته يوم 15 مارس 2026 في مسرح دولبي بمدينة لوس أنجلوس، حيث ستتضح الصورة النهائية لموازين القوى في موسم سينمائي حافل بالمنافسة.



















