واصلت أسعار النفط ارتفاعها، اليوم الاثنين، مدعومة بتصاعد المخاوف من احتمال تعطل الإمدادات نتيجة الاحتجاجات المتواصلة في إيران، أحد أعضاء منظمة أوبك، في وقت حدّت فيه التوقعات بقرب استئناف صادرات النفط الفنزويلية من وتيرة المكاسب.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 31 سنتًا، أي ما يعادل 0.49 بالمئة، لتبلغ 63.65 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 30 سنتًا أو 0.51 بالمئة إلى 59.42 دولارًا للبرميل، بحلول الساعة 00:06 بتوقيت غرينتش. وكان الخامان قد سجلا الأسبوع الماضي مكاسب تجاوزت ثلاثة بالمئة، محققين أكبر ارتفاع أسبوعي منذ أكتوبر الماضي.
ويأتي هذا الأداء في ظل تصاعد التوترات الداخلية في إيران، حيث أفادت تقارير حقوقية بسقوط أكثر من 500 قتيل جراء الاضطرابات، بالتوازي مع دعوات لعمال قطاع النفط بالتوقف عن العمل، ما يهدد بتعطيل ما لا يقل عن (1.9 مليون برميل) يوميًا من صادرات الخام، وفق تقديرات محللين.
في المقابل، خفّفت توقعات عودة النفط الفنزويلي إلى الأسواق من حدة القلق، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحكومة الجديدة في كراكاس ستسلم ما يصل إلى (50 مليون برميل) من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة. وأشارت مصادر مطلعة إلى انطلاق سباق بين شركات النفط لتأمين ناقلات وتجهيز عمليات شحن الخام من الموانئ الفنزويلية، في حين أكدت شركة “ترافيجورا” أن أول شحنة تابعة لها ستُحمّل خلال الأسبوع المقبل.
المصدر: رويترز



















