تحتضن ولاية سطيف، من 17 إلى 19 جانفي الجاري، فعاليات الصالون الوطني للتشغيل والتكوين والمقاولاتية، في دورته العشرين، تحت شعار «كفاءات الشرق في خدمة الصناعة الوطنية»، بمشاركة أكثر من 40 عارضًا يمثلون شركات محلية ودولية، ومؤسسات تدريب، وشركات ناشئة، وحاضنات أعمال، إلى جانب جامعات ونوادٍ علمية.
ويستهدف صالون للتشغيل والتكوين والمقاولاتية فئات واسعة تشمل طالبي العمل، والطلبة، وحاملي المشاريع، والمؤسسات الصناعية والتكنولوجية، إلى جانب هياكل الدعم والمقاولاتية، في محاولة لخلق فضاء تفاعلي يجمع مختلف الفاعلين في منظومة التشغيل والتكوين وريادة الأعمال.
وتُعد هذه الدورة محطة لافتة بالنظر إلى اختيار مدينة سطيف لاحتضانها، في خطوة تهدف إلى لامركزية النشاطات الاقتصادية والمعرفية، وتقريب الديناميكيات الوطنية من النظم البيئية الإقليمية، مع التركيز على ولايات الشرق الجزائري، وتعزيز قدراتها في مجالات الصناعات المستقبلية، لاسيما الإلكترونيات، والتقنيات التطبيقية، والمهارات الشخصية والمهنية.
ويشمل برنامج الصالون جملة من الفعاليات المستحدثة، أبرزها “يوم التحدي”، الذي يُخصص لعرض أفضل خطط الأعمال المقدمة من طرف الطلبة والباحثين الشباب، بهدف تحويل الأفكار المبتكرة إلى شركات ناشئة قابلة للنمو. وتُنظم هذه المسابقة تحت إشراف الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية، بالاعتماد على معايير الإبداع، والجدوى الاقتصادية، وقابلية التوسع، والتأثير.
كما يتضمن البرنامج ورشات للتوظيف، وجلسات نقاش ذكية، ومسارات للتطوير المهني، إلى جانب ندوات ومحاضرات ولقاءات مع خبراء وفاعلين وطنيين ودوليين، ما يعكس طموح المنظمين في جعل الصالون منصة عملية لربط التكوين بسوق العمل، وتحويل الكفاءات المحلية إلى رافعة حقيقية للصناعة الوطنية.












