أكد محمد سعدة، السكرتير العام للاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ورئيس غرفة بورسعيد، أمس الاثنين أن رجال الأعمال المصريين يسعون لإقامة مشروعات كبرى في سوريا عبر شراكات مباشرة مع نظرائهم السوريين. جاء ذلك عقب لقاء جمع الرئيس السوري أحمد الشرع بوفد الاتحاد على هامش فعاليات الملتقى الاقتصادي السوري–المصري في دمشق، بهدف تعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.
وأشار سعدة إلى أن مشاركة الاتحاد في الملتقى الاقتصادي السوري-المصري تضم مجموعة من كبار رجال الأعمال المصريين من مختلف القطاعات، لاستكشاف فرص الاستثمار وفتح آفاق جديدة للتعاون بين القطاع الخاص في البلدين. ولفت إلى أن الخبرات المصرية المتراكمة خلال السنوات الماضية في تنفيذ مشروعات عملاقة – خاصة في البنية التحتية، الطاقة، الصناعة، والتنمية العمرانية – يمكن أن تشكل إضافة مهمة لجهود إعادة الإعمار في سوريا.
وأوضح أن الدولة السورية قادرة على الاستفادة من هذه الخبرات، لا سيما في ظل التوجه المشترك نحو إعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد الوطني. ويأتي ذلك بعد عودة العلاقات الدبلوماسية ورفع العقوبات الأمريكية الجزئية المتعلقة بتوريدات الطاقة، ما يتيح فرصًا لشراكات استراتيجية في قطاعات حيوية تشمل الكهرباء، الغاز، الزراعة، والصناعة.
ويعد هذا الملتقى الاقتصادي أول حدث من نوعه منذ سنوات، ويرمي إلى بناء جسور ثقة بين مجتمعَي الأعمال المصري والسوري، ووضع خارطة طريق مشتركة للاستثمار البيني في مرحلة ما بعد الأزمة، بما يدعم الاقتصاد السوري ويزيد من حجم التبادل التجاري مع مصر.
المصدر: القاهرة 24













