نفّذت وحدات الجيش الجزائري، بالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن، سلسلة عمليات واسعة عبر عدة نواحٍ عسكرية خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 13 جانفي 2026، أسفرت عن نتائج نوعية في مجالي مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وفق حصيلة عملياتية رسمية صادرة يوم الأربعاء.
وفي إطار مكافحة الإرهاب، تمكنت مفارز الجيش من توقيف خمسة عناصر دعم للجماعات الإرهابية خلال عمليات متفرقة عبر التراب الوطني، في سياق الجهود المتواصلة لتجفيف منابع الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار.
أما في مجال محاربة الجريمة المنظمة، فقد أوقفت مفارز مشتركة 40 تاجر مخدرات، وأحبطت محاولات إدخال أكثر من 3 قناطير و4 كيلوغرامات من الكيف المعالج عبر الحدود الغربية مع المغرب، إضافة إلى حجز 34.7 كيلوغراماً من الكوكايين، و218.222 قرصاً مهلوساً، ما يعكس حجم التحديات المرتبطة بشبكات التهريب العابرة للحدود.
وفي الجنوب، وبولايات تمنراست وبرج باجي مختار وإليزي، تم توقيف 200 شخص وضبط 36 مركبة، إلى جانب معدات تُستعمل في التنقيب غير المشروع عن الذهب، شملت مولدات كهربائية ومطارق ضغط وكميات من خام الذهب والحجارة. كما أوقفت وحدات الجيش 12 شخصاً آخرين مع حجز أسلحة نارية وكمية معتبرة من الوقود الموجه للتهريب.
ومن جهة أخرى، واصلت قوات حرس السواحل جهودها في مكافحة الهجرة غير الشرعية، حيث تم إحباط محاولات هجرة وإنقاذ 71 شخصاً كانوا على متن قوارب تقليدية، إضافة إلى توقيف 205 مهاجرين غير شرعيين من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني.
وتعكس هذه الحصيلة، حسب المصدر ذاته، الجاهزية العالية واليقظة المستمرة لقوات الجيش الوطني الشعبي في مواجهة مختلف التهديدات الأمنية، وحماية الحدود، والتصدي لكل أشكال الجريمة التي تمس بأمن البلاد واستقرارها.
