ذكرت وكالة بلومبرغ، اليوم الخميس، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تدرس دخول قطاع الطاقة في فنزويلا، وربما تسعى إلى إبرام عقد شراكة مع منتج دولي آخر للمشاركة في مشروعات الغاز في الدولة الواقعة بأمريكا الجنوبية.
ولم تتمكن وكالة رويترز بعد من التحقق من صحة هذا التقرير، فيما أحجمت شركة إكس.آر.جي، الذراع الاستثمارية الدولية لأدنوك، التي تأسست أواخر عام 2024، عن التعليق على الأمر.
يأتي هذا الإعلان في وقت تسعى فيه فنزويلا إلى جذب استثمارات جديدة في قطاع الطاقة بعد سنوات من التراجع نتيجة العقوبات الدولية والمشكلات الداخلية في الإنتاج النفطي والغازي. وقد يشكل دخول شركة مثل أدنوك فرصة لتطوير البنية التحتية لمشروعات الغاز، بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين شركات الطاقة الدولية.
وأدنوك، التي تعد واحدة من أكبر شركات النفط والغاز في العالم، ركزت في السنوات الأخيرة على توسيع استثماراتها العالمية، خصوصًا في قطاع الغاز الطبيعي والطاقة المتجددة، بما يتماشى مع استراتيجيتها للتوسع الدولي وتنويع مصادر الدخل.
ويبقى السؤال مطروحًا حول حجم الاستثمار الممكن لشركة أدنوك في فنزويلا، وطبيعة الشراكات التي قد تدخلها مع المنتجين الدوليين، وكيف ستؤثر هذه الخطوة على إنتاج الغاز في المنطقة وخطط التنمية الاقتصادية لفنزويلا.













