يبدو أن العلامة التجارية الوطنية الروسية “صنع في روسيا” أصبحت أداة رئيسية للشركات التي تسعى للحصول على اعتراف دولي وتوسيع حضورها في الأسواق العالمية، وفق ما أفاد به مركز التصدير الروسي التابع لمجموعة VEB.RF.
وأشار المركز إلى أن الشركات التي حصلت على شهادة “صنع في روسيا” الطوعية استطاعت فتح أبواب الأسواق في الجنوب العالمي وآسيا وأوروبا، مع تقديم أمثلة حية على نجاحها.
فشركة فاكيو السيبيرية، المتخصصة في أنظمة التهوية الموفرة للطاقة، تُصدر حلولها الهندسية إلى دول عدة، من النرويج إلى نيوزيلندا، وحصلت على شهادة “الموثوقية” لأجهزة استعادة الحرارة التي تنتجها.
كما أثبتت شركة نوفوسيبيرسكخليبوبرودكت، الرائدة في المجمع الزراعي الصناعي بسيبيريا، مكانتها عبر تصدير نحو مليون طن سنوياً من منتجاتها، بما في ذلك الطحين وزيت بذور اللفت، وحصولها على علامة الجودة “صنع في روسيا”. وتسعى الشركة، بدعم من مركز التصدير الروسي، إلى التوسع في الأسواق الإفريقية مثل مصر وليبيا وتونس والمغرب، وتواصل مفاوضاتها مع كوريا الشمالية ومالي.
ولا يقتصر الأمر على سيبيريا، إذ تبرز شركة “PKF MAYAK” في مقاطعة روستوف، المتخصصة في إنتاج الحبوب عالية الجودة، والتي وصلت منتجاتها إلى روسيا وبيلاروس وسلاسل البيع بالتجزئة في مصر.
ويبرز المركز أن ما يقرب من مائة شركة في نوفوسيبيرسك حصلت بالفعل على العلامة، التي تمنح ثقة الشركاء وتضمن أولوية الظهور في الأجنحة الوطنية لمراكز التصدير الروسية في دبي والقاهرة وشنغهاي وإسطنبول. كما يستفيد المصدرون من تحليلات السوق الدولية وميزة البحث عن الشركاء عبر منصة “تصديري”، ما يعزز فرصهم في التوسع والنمو.
المصدر: نوفوستي
