أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن البلاد تشهد “هدوءاً شاملاً” وأن المظاهرات والاضطرابات الداخلية انتهت، مشيراً إلى أن إيران تحت “السيطرة الكاملة”. وقال في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية: “لا توجد مظاهرات أو اضطرابات منذ أربعة أيام، والبلاد تحت السيطرة الكاملة. ولنأمل أن تسود الحكمة”.
وأشار عراقجي إلى أن ما وصفها بالعناصر العنيفة في الاحتجاجات الأخيرة لم تكن متظاهرين حقيقيين، بل خلايا إرهابية مدعومة بمؤامرة إسرائيلية، مضيفاً أن هذه العناصر حاولت دفع الولايات المتحدة نحو صراع مسلح. وأكد الوزير أن الحكومة مارست “أقصى درجات ضبط النفس”، وأن ضباط إنفاذ القانون واجهوا هجمات هذه العناصر الإرهابية، ما أسفر عن سقوط ضحايا بين الشرطة والمواطنين، وفق وثيقة قدمتها البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة.
وعلى صعيد البرنامج النووي، حذر عراقجي الولايات المتحدة من تكرار أي هجمات شبيهة بالضربات الأمريكية على المنشآت الإيرانية في يونيو الماضي، معتبراً أن أي محاولة مماثلة ستبوء بالفشل.
رغم التوترات، شدّد الوزير على أن إيران تظل منفتحة على التفاوض والحوار، معتبراً الدبلوماسية “أفضل طريق بين الحرب والسلام”، رغم التجارب السابقة مع واشنطن. في المقابل، أكد أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني “غير قابل للتفاوض” لأنه يعد ضرورياً للدفاع عن البلاد.
وعن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، أكد عراقجي أن المرشد بصحة جيدة ويتمتع بسيطرة كاملة على البلاد ويحظى بدعم الشعب.
تأتي تصريحات عراقجي في ظل تصاعد الخطاب الأمريكي ضد إيران، حيث حذّر الرئيس دونالد ترامب من اتخاذ “إجراءات قوية جداً” إذا نفذت طهران أحكام إعدام بحق المتظاهرين.
المصدر: RT












