أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عزم بلاده مواصلة تعزيز علاقاتها مع دول الشرق الأوسط وإفريقيا، مشددًا على أن هذه الروابط تقوم على شراكات حقيقية ودعم متبادل يمتد بجذوره إلى مرحلة نضال الشعوب الإفريقية من أجل التحرر والاستقلال.
وجاءت تصريحات بوتين خلال حفل تسليم أوراق اعتماد سفراء أجانب جدد في قاعة ألكسندر بالكرملين، بحضور سفراء يمثلون دولًا إفريقية من بينها الصومال، الغابون، السنغال، رواندا، موريتانيا، الجزائر، غانا وناميبيا. وقال إن روسيا تولي أهمية خاصة لعلاقاتها مع دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط، مبرزًا الدور المحوري الذي تلعبه مصر، واصفًا إياها بـ«الصديقة لروسيا»، ومؤكدًا أن العلاقات الثنائية تستند إلى معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
وأضاف بوتين أن علاقات موسكو مع القارة الإفريقية تشكل امتدادًا لتاريخ من التعاون والدعم، موضحًا أن روسيا ساهمت في تحرير عدد من دول إفريقيا من الاستعمار، وفي بناء مؤسسات الدولة، وتنمية الاقتصادات الوطنية، إلى جانب الدعم في المجالات الاجتماعية والعسكرية، بما في ذلك تدريب وتجهيز القوات المسلحة.
وأكد الرئيس الروسي أن بلاده ماضية في توسيع اتصالاتها السياسية والاقتصادية والإنسانية مع الدول الإفريقية، مع الالتزام بتقديم المساعدة والدعم لشعوب القارة في مسار التنمية وتعزيز حضورها الفاعل في الشؤون الدولية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تحركات دبلوماسية روسية متواصلة تهدف إلى تعميق التعاون الاستراتيجي مع إفريقيا والشرق الأوسط، بالاستناد إلى الإرث التاريخي للعلاقات منذ الحقبة السوفيتية، فضلاً عن المصالح الاقتصادية والأمنية المتنامية في المنطقة.
المصدر: RT
