أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عن تشكيل “مجلس السلام” في قطاع غزة، في خطوة وصفها بأنها جزء من جهود إدارة المرحلة الانتقالية بعد الحرب. وأكد ترامب عبر منصة تروث سوشيال أن أسماء أعضاء المجلس سيتم الإعلان عنها قريبًا، واصفًا المجلس بأنه “أعظم وأعرق مجلس تم تشكيله على الإطلاق، في أي زمان ومكان”.
ويهدف “مجلس السلام” إلى الإشراف على تنفيذ اتفاقيات وقف إطلاق النار وإدارة المرحلة الانتقالية في غزة، بما في ذلك متابعة إعادة الإعمار وربما نزع السلاح عن الجماعات المسلحة غير الرسمية. وتشير التقارير إلى أن ترامب قد يتولى قيادة المجلس شخصيًا، مع إشراك شخصيات دولية وربما لجنة فلسطينية من التكنوقراط لإدارة شؤون القطاع بالتعاون معه.
ويأتي تشكيل المجلس في إطار ما يُعرف بـ المرحلة الثانية من خطة ترامب لوقف الحرب وإدارة ما بعد النزاع في غزة، بعد أن ركزت المرحلة الأولى على وقف إطلاق النار وتأمين الحدود. ويهدف المجلس إلى خلق آليات مؤسسية لإدارة القطاع مؤقتًا، وتعزيز الاستقرار السياسي والاجتماعي، قبل الحديث عن الحلول طويلة المدى.
وترى الولايات المتحدة في هذا المجلس أداة لدعم استقرار غزة سياسيًا واقتصاديًا، مع إشراف مباشر على العمليات المدنية وإعادة البناء. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها جزء من الجهود الأمريكية لتوسيع نفوذها على الأرض وتنسيق إعادة إعمار القطاع مع شركاء إقليميين ودوليين.
وبالرغم من إعلان ترامب، لا تزال التفاصيل حول أعضاء المجلس وصلاحياته النهائية غامضة، وهو ما يترك الباب مفتوحًا للتطورات المستقبلية حول دوره الفعلي في إدارة القطاع وإشرافه على الاستقرار المحلي.
المصدر: وسائل إعلام
